المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

قصائد هايكو // بقلم معشوق أبو شهاب/

 ( قصائد هايكو) لقلق مهاجر - تحتفظ بعشه, المئذنة الحدباء!! ................... صفراء ،حمراء- تتكدس في ركن الحوش,  أحب الفصول لقلبي!! ..................... حزينة دودة الحرير - يغرد فوق غصن أجرد, بلبل الفجر!! ...................... لا ديم يذكر- تغطي السماء, غيوم عقيمة!! .................. حنانيك يا فاتح الطرقات - تحتضن رفات أجدادي,  جبال كوردستان!! ..................... فوق جبين القمر - ربيع يزدهر, آثار قبلة!! ....................... دالية عارية- تتدلى ثريات مقلوبة, عناقيد زبيب!! ....................... خريف بركة - يغطي الحقول, ذهب أبيض!! ..................... لجين البحر - يعانق خيوطآ ذهبية, شروق مذهل!! ................ معطر بالياسمين - يرفرف فوق الشرفة,  شال عروس!! .................... وأنا عود غض ـ للآن أحتفظ بود قلب, كما أتمناه!! ...................... نسمات خريفيةـ  تسابق ذرات الغبار, صفراء فاقعة!! ..................... تحت الأقدام - تعزف لحنآ حزيناً, أوراق ذهبية!! .................... جريمة كاملة الأركان - يلغي عقوبة الإعدام, قاض مغرم!! ................... فو...

خاطرة عن حقيقة الإيمان // بقلم ناجح صالح

( خاطرة ) ..لقد قيل ان اول الفلسفة شك وآخرها يقين ، وبعيدا عن الفلسفة اقول أن الأديان السماوية اكدت على مسألتين هي الايمان بالله والعمل الصالح بما فيه من أخلاق وفضائل ،غير أن البعض قد تطرف وراح ينهج نهجا بعيدا عن الدين بمحتواه الحقيقي ، بل أصبح هذا البعض نموذجا للتشويه كما نرى في بعض الدعاة الذين تهجوا نهج الطائفية لتمزيق وحدة المجتمع في خطاباتهم التي تظللها الخرافات وهم يرتدون الأردية التي لا تليق بهم ، وبعض آخر نهج النهج الارهابي في صفحته السوداء كما نعلم لتشويه الصورة .. هذا من جانب ..الجانب الآخر أن البعض يرى أن العقل هو الركيزة التي يعتمد عليها كما فعل المعتزلة من قبل ، غير ان الأمر ليس هكذا اذ يتبين لنا من فهم الحقائق الدينية أن الايمان يسبق العقل ، علما أن القرآن يؤكد على دور العقل في هذا الصدد ( افلا يعقلون ، افلا يتدبرون ...) والعقل قد لا يستوعب بعض الاحداث وقد لا يصدقها كما حدث في الاسراء والمعراج ولكن الايمان صدقها باعتبارها معجزة والمعجزات فوق الأسباب وفوق قدرة العقل وارهاصاته ..والخلاصة أن الناس فريقان فريق تغلغل الايمان في قلبه وفريق افتقد هذا الايمان .. والله يقول من شاء...

زيف أشواقك ولهفتك // بقلم المفكر عيسى نجيب حداد

 زيف أشواقك ولهفتك لن يهزمني صمتك تعلمت العزف على السكون رهيب كون الأمس حين ناداني لوحدي لأغزل على منوال عشقك أمنياتي وأرحل باكرا مودعا بين ثنايا ذاكرتي لكل التفاصيل العتيقة لنا أوجعني سرد الحكاية بحروف دامعة حراقة ندم تسهو فيها الخواطر بين جنبات من الإنزعاج الحر تراكمت إنقباضات القلب واشتدت الروح بأحزانها لملمت حروف حزينة من على سطوري كانت أمل فاض مرة بأهازيج لأفراح أسكنت دواخل سرائرنا انتهجت من الأحضان ميادين رقص يحلوها قرب انفطرت مخيلتي بالفجيعة يوم أمكث البعد بيننا ليطارد الكلمات الحنونة فيمتلكها ويودعها سجن أصر الفزع أن يظهر لنا كابوس الفرقة ليمضي بنا على جسور الأسفار مرتحلين نباكي سكون الدمع فيجرحنا الغد المأسور بالألم المقهور ليصار هموم تتراكم بممرات لحظاتنا السعيدة تنزع لون بهجتها منقوش هو الجزع على لون الغروب الدامي أسف سرق وهج شموعنا على أعتاب الليل القاتم ذبول نام السهر على حصير الرحل أنتفض الغول ليقتل كل الأحلام على فانوس العشق لتتفحم الروايات هناك سيشنقون الرؤيا بمحاصد الزهور للإستباحة عزيز هو البوح الهامد بحناجر الخرس لمندمجيه يكبر التصحيح بعوالم النواح لفزعات البكاء ...

بِئْرُ مَاضِي // بقلم محمّد جعيجع

 بِئْرُ مَاضِي : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  قِف بِنَا فِي حِمَى المُنَى يَا سَعِيدُ ... "بِئْرُ مَاضِي" رَبعٌ وَ مَجدٌ تَلِيدُ  وَ"جَدُوڨٌ" جِبَالُهُ قَد تَعَالَت ... مِثلُ تِيجَانٍ هُزَّ راسٌ وَ جِيدُ  وَ"حُرَيفِيشَةٌ" بِظِلٍّ ظَلِيلٍ ... غَابَةٌ فِيهَا رَاحَةٌ وَ مَصِيدُ  حَجَلٌ ظِربَاءٌ أَرَانِبُ صَيدٍ ... وَ طُيُورٌ غِرِّيدَةٌ وَ المَزِيدُ  مَاءُ "عَينِ الحَمرَاءِ" نَبعٌ كَرِيمٌ ... سَلسَبِيلٌ جَرَى وَ ذَوقٌ فَرِيدُ  "عَينُ حَمُّودِ" سَلسَبِيلُ حُقُولٍ ... وَ رَوَابِي سَقيٌ وَ رِيٌّ مُفِيدُ  وَ حُقُولُ الشَّعِيرِ وَ القَمحِ تَسمُو ... مِن بَعِيدٍ حِرَاثَةٌ وَ حَصِيدُ  عِنَبٌ رُمَّانٌ وَ خَوخٌ وَ تِينٌ ... جَزَرٌ يَقطِينٌ وَ لِفتٌ يَزِيدُ  بَصَلٌ خُرشُوفٌ وَ ثَومٌ وَ خَسٌّ ... كُسبَرٌ بَقدُونِسْ وَ عُشبٌ مَزِيدُ  وَ المَوَاشِي مَعزٌ وَ ضَأنٌ وَ حُمرٌ ... وَ بِغَالٌ وَغَيرُهَا مَا يُفِيدُ  يُنسَجُ اللِّبسُ وَ الغِطَاءُ بِصُوفٍ ... أَو بِشَعرٍ ضَأنٌ وَمَعزٌ يَجُودُ  وَ دَجَاجٌ بَطٌّ إِوَزٌّ...

تجربة مريرة إشراقة شمس 76 // بقلم يحيى محمد سمونة

 تجربة مريرة قضيت ليلة ليست هادئة ولا هي هانئة في فندق كذا نجمة تحت الصفر - لم أعد أذكر اسم ذاك الفندق و أظنه كان في ساحة المرجة بدمشق - و في صبيحة اليوم الثاني من ذلكم التاريخ لملمت أشلائي [ أشلائي ولا أقصد أشيائي ] من الفندق متوجها نحو مركز انطلاق الباصات في العباسيين و هناك صعدت باصا متوجها نحو حمص و أعلمت المعاون أن وجهتي هي النبك فقط و طلبت منه إعلامي حالة وصولنا إلى هناك لأنني لست أعرفها كان الباص قد تخطى منطقة النبك بما يقرب من خمسمائة متر حين سألني السائق المعاون قائلا: ألست الذي وجهتك النبك؟ قلت: بلى. قال ها نحن قد تجاوزنا النبك، ثم التفت إلى السائق و طلب منه التوقف، الذي ما لبث أن تمهل بعد مئة أخرى و من غير أن يتوقف تماما رأيتني أندفع للنزول و هذا ما جعلني أسقط أرضا، فتراكض ركاب الباص نحو النوافذ لمعرفة ما جرى لي، لكنني تمالكت نفسي و استقمت واقفا و أشرت للباص أن ينطلق و انطلق الباص، و شعرت بعدها أن شيئا ما يسيل من جبيني، تحسسته بيدي فكان دما نازفا كم أنا تعيس اليوم ؟ هذا ما قلته في نفسي و أنا أمسح بيدي ذاك الدم النازف و أنا أسير ببطئ عائدا نحو مركز تجمع النبك الذي كنت قد ...

غـــزة تــســــأل // بقلم الشــاعــر ⁩محمود غازي درويش

 🇵🇸 [ !!غـــزة تــســــأل؟؟؟ ] 🇵🇸 و مـــــــاذا بـــعــــــد ...؟؟ .. أن نُــــــكِّـــــســـــــــت  ســـــــــيــــوف الـــــعـــز .. فــــــى الـــــغــــمـــــدِ و مــــــاذا بـــعــــــد ...؟؟  .. أن نَــــقـــــصـــــــــت  إلــــــى الـــــعُـــــهــــــــر .. بـــــــــلا عــــــهــــــــدِ  صـــ ـــ ــد يــــ ـــــ ـــــقٌ  .. أنـــــــت بـــالأمــــــس و أخُ الــعـرق و الـجـنـسِ تــــــــــزفُ الــــيـــــــــومَ .. بــــــــلا خـــجـــــــــــلٍ فـنـــاء غـــــزة و الـقـدس  .. .. و عــــــــــــــــــــــــــارٌ كـــــــان .. بـــا لــــعــلــــنِ مـيـثـاقُ الــعـهـدِ بــالـعـدوِ  بـــ ـــصــــــلــــــــفٍ .. .. تــــقــــطــــــعُ الـــرحـــــمِ و لـلــعـــدوِ تـــصـــل وُدِ و مــــــاذا بـــعــــــد ...؟؟  نــــقـــــض الــــعـــهـــــد .. .. و و أ د الــــــــــــود و مــــــاذا بـــعــــــد ...؟؟  أن ضـــــــــــــــلّــــ ــــوا  وحـادوا عن طريق الـحق!  و بـــ...

الشُّعاع // بقلم أكرم عبدالكريم ونُّوس

 الشُّعاع (خاطرة) تَوارى النَّهارُ خلفَ أَستارِ الدُّجى ..ولَملمَتِ الشَّمسُ وِشاحَها الذهبيَّ عَنِ السهولِ والتلالِ..وأَطبَقَ الكَونُ أَجفانَهُ ليَخلُدَ إلى النَّومِ والرَّاحةِ. مَضَيتُ إلى حَيثُ اعتادَتْ قَدمايَ السيرَ كُلَّ لَيلة، وخَيالاتُ الأَشجارِ تتحرَّكُ أَمامي كَأَشباحٍ قد نفَرتْ من شُقوقِ الأَرضِ..والسَّكينةُ تُخيِّمُ حولي، كأَنَّها سَرابيلٌ من الفولاذِ أَلقتها الظُّلمةُ على جَسدي. ومثل شبحٍ جَذبتْهُ الأَطلالُ إلى مسارحِ الخَفاءِ، وجدتُ نفسي هائماً بين تلك الأَشجارِ المُتعانقةِ والظِّلالِ المتراقصة. ومثلما يلامسُ الضَّبابُ النديُّ وجهَ البحيرةِ الهادئةِ، شعرتُ بحفيفِ أَجنحةٍ لطيفةٍ تُرفرفُ بين أَضلعي المُلتهبة، حلَّقتْ بي إِلى ذلكَ العالَمِ السحريِّ الذي طافتْ فيهِ روحي كَفراشَةِ ربيعٍ حالمة. إِنَّهُ عالَمُ الحُبِّ الذي يرفعُ النَّفسَ إلى مَقامٍ سامٍ لا تبلُغهُ شرائعُ البَشرِ وتقاليدِهم..إِنَّهُ عالَمٌ ينطقُ فيه الحُبُّ حينَ تَخرسُ أَلسنةُ الحياة. تَسارعَتْ نبضاتُ قلبي كأَمواجِ بَحرٍ هادِرٍ... تَساقطتْ دُموعُ أَشواقي كَتَساقُطِ قطراتِ النَّدى عن تيجانِ الزهور... فهل يا حب...

نداء فلسطين // بقلم: ناصر صالح أبو عمر

 ....... .نداء فلسطين ........ يا قُدسُ يا أُمّي، ويا وجعَ الدُنا ماذا جرى؟ والدمعُ فينا أحرَقَنا أرضي تُباعُ على الموائدِ خِسّةً والغاصبُ الملعونُ يُذكي الحَزَنا بيوتُنا صارت خيامًا في الفلا والطفلُ يصرخُ: أين بيتيَ مُغلَقا؟ غزّةُ تبكي والركامُ فراشُها والنارُ تحصدُ أهلَها مُتدفِّقا يا أمّةَ الإسلامِ، أين عزيمتُك؟ قد كنتِ صرحًا شامخًا متألّقا نامتْ جحافلُكِ العظيمةُ كلُّها وتركتِ جرحَ القدسِ يُذكي الغضَبا لكنَّ في غزّةَ رجالًا أوقدوا من دمِ الشهادةِ موكبًا متألّقا زرعوا الكرامةَ في الحجارةِ فارتقى صوتُ الحجارةِ فوقَ نارٍ مُرهِقا طفلٌ يُقاوِمُ بالدُموعِ عدوَّهُ ويُعيدُ للأرضِ التي سُلبتْ حقّا والأمُّ تصرخُ: يا بنيّ، تَقدَّمِ فالموتُ في دربِ الكرامةِ أصدَقا والشيخُ يرفعُ رايةً محمولةً بالدمعِ، لم يخشَ الزمانَ المرهَقا غزّةُ العزّ، وإنْ تهاوى بيتُها فالأرضُ تشهدُ أنَّ فيها شُرفا لن تنحني يا قُدسُ، ما دام الفدا في كلِّ قلبٍ سلَّ سيفًا مُشرِقا ✍️ بقلم: ناصر صالح أبو عمر  تاريخ: 2025/09/28

اللقاء // بقلم فاطمة الجلاوي

 🖍️🖍️اللقاء 🖍️🖍️ من مجموعتي القصصية : على هامش التيه  وأنا أنظر إلى عينيه الجميلتين،  أبصرتُ روحه الشاردة، التي تبحث عن الغيث المعلّق في عنق السحاب العقيم. ارتشف جرعةً من كوبه الممتلئ، ونادى النادل بهدوء، آمرًا إيّاه: خذ كأس العصير، فليس فيه أيُّ مذاقٍ لفاكهة الموسم. حاول النادل تفسير الأمر، وإيجادَ عذرٍ للموقف السخيف. ابتسم ابتسامةً جذّابة، وأكمل حديثه معي بنكتةٍ مضحكة. كان المقهى راقيًا، والمتطفّلون على الهدوء يتحاورون، كلٌّ في فلكٍ يسبحون. حديثُ الصمت أبلغُ في الكثير من المواقف، وكلٌّ منّا يحاول استكشاف ما وراء الستار. تجاذبنا أطراف الحديث عن أمور شتّى، لينتهي بنا المطاف إلى كسر جعبة الماضي، ومحاولة السير على الأنقاض، لتجاوز العثرات وبناء صرحٍ جديدٍ لحوارٍ بنّاء. ينطلق كلٌّ منّا من نقطة الحيرة، لمواصلة المسير نحو الأمان، في تساؤلٍ جديد: هل أنا في الطريق الصحيح؟ فاطمة الجلاوي  04 نونبر 2022

أيتها القادمة من بلاد الثلج // بقلم علي السعيدي

 ••أيتها القادمة من بلاد الثلج•• أيتها القادمة من بلاد الثلج الى مملكة التوهج والشموس والعاطفة اسمعي كلماتي فهي مفتاح مملكتي الشي ء الوحيد الذي لا يعرف الحرية هو الحب لا تطالبيني بحريتك عندما تدخلين مملكتي لان مملكتي همجية ومليكها انا .. فقلبي اغنى من كل العالم . .......................................  •• علي السعيدي ••

القُبلَةُ الأَخِيرَةُ // بقلم محمد جعيجع

 القُبلَةُ الأَخِيرَةُ : ...................................  قَبَّلتُ آخِرَ قُبلَةٍ مُتَعَجِّلَا ...  لِوَدَاعِ أُمِّي قَبلَ أَن أَن تَرحَلَا  وَ عَلَى الجَبِينِ بُرُودَةٌ لَسَعَت شِفَا ...  هِي حُرقَةً تَرَكَت سَوَادًا  أَكحَلَا  المَرءُ يُسقَى مَرَّةً كَأسَ الرَّدَی ...  فَالمَوتُ يَأتِي عَاجِلًا أَو آجِلَا  وَ أَنَا سَقَانِي مَرَّتَينِ وَ مَرَّةً ...  مِن كَأسِهِ تَأتِي لِأُسقَى حَنظَلَا  وَ بِهَا أَكُونُ قَدِ استُقِيتُ ثَلَاثَةً ...  مِن كَأسِهِ صَعبًا شَرِبتُ وَ أَسهَلَا  حُمِلَت عَلَى الأَكتَافِ فِي عَجَلٍ إِلَى ...  بَيتِ الثَّرَى بَعدَ الصَّلَاةِ  لِتُسأَلَا  عَن رَبِّهَا وَ رَسُولِهِ عَن دِينِهَا ...  وَ دَعَا الحُضُورُ لَهَا جَوَابًا أَمثَلَا  ...................................  محمد جعيجع من الجزائر  -  28 سبتمبر 2025م

عروسُ المجدِ // بقلم ا . محمد أحمد دناور

 /عروسُ المجدِ /     عيناكِ أخذوني لحدودِ الأفقِ أروني أياتٍ باهرات أبحرتُ في لازوردِ بحورهما كم من اللآلئ أغرتني ؟ ونادتني الأعماق ومحارات ومرجان  جمعت هديةً تليقُ بكِ ياأجملَ  جيدٍ لغزالةِ عمري  يا أروعَ إيقونةٍ في تاريخِ الحضاراتِ توزعُ النورَ والسلامَ لأنكِ أمويةٌ على مدى الأيامِ عروساً للمجدِ تُزفُ كل يومٍ لأنك/ جلق / الشام درةُ الكونِ وعاصمةُ الدنيا حبيبتي اسمها/ دمشقُ/ ا محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا

أحرف عابرة // بقلم قويدر بصيص

 أحرف عابرة ********** آه يا أنا عشعش الشوق في الأنا فانفخي رمادي يومض برقي سنا وأعبريني سيدتي أحرفا مبعثرة واجمعي ماتبقى مني في ألأنا احمليني مسبحة في يمناك سبحي الرحمان إذا الليل جنا أرسميني أحرفا على هواك واذكريني إذا الأجل منا دنا كنت لك ترانيم شعر تتردد واصبحت لي نغمة لحن وغناء أه آيا انت آيا أحرفا ماعبرت  نبضك بالروح أعاد ترميم البناء فتاة الغساسنة لم تمر صدفة حين لمع في أدهمها قرع القنا  ولا سقطت من زيدان فرغاليته حين لاحت أرمنوسة من أم الدنى ولا الجميلة رمت برقع سلاحها حين أيقنت أن في الأمر عناء فيا أحرفي اعبري لا تستكيني  فقد آن أوان أن نحيد عنا الأنا فهبي ونسيم من شوقي يدفعك وانفخي في رمادي حققي المنى لا أنت قصيدة سقطت بين أناملي ولا أنا ذكرى تعود لأيام الهناء نحن في محراب الحرف صلاة لا نبلى.. نخلد كلما اشتد العناء فاعبريني مرة أخرى آيا أحرفي وانقشيك قصيدة في فكري هنا واحملي وزر الحرف بعدي راية قد يزهر حرف قصيدي بعد الفناء  قويدر بصيص الصحيرة. 22\09\2025

ذهبت عيوني // بقلم الشاعر التونسي سمير خديم الله

 \\ذهبت عيوني// ذهبت عيوني لأبعد ما في ظنوني  ___و رأت بعدا أنا فيه ما لآ ترووني  هناك قابلني الأمس و المستقبل  ___و جحافل لم أكن أعرفهم فنصحوني  لآ تكتب القصائد إلآ و قلبك مهموما  ___أو بغمرة الفؤاد، قلت علموني  علموني كيف أزرع الحب في الصدور  ___علموني صخب الريح على الغصون  و أروني كيف يغني طائر و الجناح مكسورا  ___و كيف يتوه العطشان و الماء في العيون و هذي الديار أبنيت لكي تبقى مهجورة  ___و هذآ القلم في يدي إسألوه و لآ تسألوني  كيف يجف حبره و جفت دمعات عيوني  ___علمني البدر وهو يسمر معي و يسليني علمني أن الصبر جد طويل ليس به حدودا  ___و لمست منه أن النور مفتاح الذهون  و تعلمت من المهد و لم أشبع من تعلمي ___إن العلم في الأذهان و ليس في العيون  أنا صبر قد أتكسر في حالة غضب  ___و أنا غضب شديد إذآ الله يقويني  لقلت لمن يعذب الأبرياء و يأذيهم  ___أنا هنا أتحداك لو إستطعت أن تأذيني.  كلمات الشاعر التونسي سمير خديم الله  بتاريخ ٢٣/٩/٢٠٢٥

متى يأتي الموت // بقلم السفير عبدالصاحب اميري

 متى يأتي الموت السفير عبدالصاحب اميري،  &&&&&&&&&&&&& لا أدري من أين أبدأ قصيدتي،  من يوم أخذ الموت خطيبتي.، بكيت نهرا من الدموع، أصابني الجنون أم،، من وصية أمي، الموت لابدّ منه، فهو خاتمة العمر لا ندري في أي لحظة يأتي ياولدي قد يأتي اللحظة أو غداً  أم بعد غد،،  حتى تعجز من الأنتظار  قد يأتي حين يغليك العمر،، يشيب شعرك، تعتمد على عصاك كن مستعدا يا ولدي  أم أبدأ من عتابنا للموت، يقبض الأرواح حين غفلة من قال أن الموت يأتي حين غفلة من قال أن الموت يأتي حين تبني لك عشا  حين تربح تجارة  الموت لن يتركنا لحظة،  الموت يقف خلف أبوابنا، منذ كنا نطفة منذ وضعتك أمك،  منذ أنتخبوا إسمك  الموت صديق رؤوف، لن يتركك رمشة عين يهمس بأذنك ، ينذرك بالموت حين يقبض روح صديقك، من كنت تطرق بابه كلّ، تهدى أسرارك   جارك،   معلمك أمك وأبيك  أختك وأخيك   الموت حق، لابدّ أن يأتي يوماََ دورك لا تسال متي الله يدري  قد يكون في جبهات القتال حين تحقق النصر لبلادك السفير ...

لا شيء يشبهني // بقلم ابراهبم محمود طيطي

 لا شيء يشبهني  أنظر إلى الأشياء حولي  أتأمل بصمت  كالليل توشح بالسواد  هنالك الكلمات تناثرت أحرفها  لكنني عدت أبحث  عن شيء يشبهني  لكنها الغيمات تاهت  لم تجد لها طريقا للبكاء  فمضت في طريق الظلام  تشتكي الغيمة الأخرى فقد رحلت نحو الصحراء  هنا حبات القمح في انتظار  لكنها أصبحت لا تشبه شيئا آخر  حتى الخرائط مزقت  كجسد تناثر في مهب الريح  ثم وزع على الطرقات  لكنها في لحظة للشتات  قسمت دوائر ثم دوائر  فضاعت معالم الجسد المحمل بالجراح  وكان الكأس ما بين النادل  وبين التاريخ المؤرخ فوق الجبين  فوقفت أبحث  عن أشياء لم تزل تشبهني  لكنني تهت مرة أخرى  في ترتيب الخطوات  فانسل بركان لذاكرتي  أعاد دقات قلبي للوراء  وحطم كل المرايا بداخلي  وكان خلفها بقايا فقاعات مهزومة  ففرت من جحرها  وسرعان ما عادت لتستريح  لكنني لم أجد شيئا يشبهني كالعادة  وخلف الانتظار عدت أبحث عني  فلم أر شيئاً سوى فراشات مبعثرة  حائرة في الهروب من الدباب...

الشمعة // بقلم فاطمة الجلاوي

 🖍️🖍️🖍️الشمعة 🖍️🖍️ في حضن المدينة الميتة، حيث تتكدس الظلال على الأرصفة الباردة، كنتُ شمعة وحيدة تحترق بلا شفقة، يأكلني رماد نهايتي، مثل بركان يوقد ثورة عارمة في دواخله، أمصّ لعابي الجائر، بينما تتربص بي الأشباح العارية، تراقب نبضاتي وأفكاري الممددة على رصيف البؤساء. هناك، في قلب الظلام، كان شعاع ضوء يتسول حريته، ذاكرة شعرية يقتلها الكمد. يصرخ، يصهل كحصان يخاف من ظله، يبحث عن مخرج بين النار والاختيار. أمامي شمعة محترقة تسبح في لعابها، عاجزة عن حماية يتم الذكريات، وإنقاذ ما تبقى من نورها. أصرخ في صمت: سحقًا للفقر! أنتِ ضياء فكري أصابته اللعنة، تحرقين وجع قصيدة عاهرة أبيعها بخمسين ثقلًا لشاعر يقتات بأفكاري، يطفئ النور في داخلي. كم تمنيت أن يكشف الحجاب عن اسمي المبتور، أن أتمكن من إحراق رداد كلماتي فوق رأس الفقر. حسرتي على شمعة تضيء طريق الأشباح، أسير على حبل الموت، أتنقل بين الظلال، أبحث عن ذاتي بين الرماد والنور. اسمي شعاع الوريث الشرعي لجون فالجو... شاعر أسطوري يكتبه الألم وحروف متمردة، رغم أنف الأبجدية. هربت من دروب الشقاء ودخلت سجن الحرية بقلمي ألا تعرفينني أيتها الشمعة سحقًا...

هل نسيت الطريق // بقلم محمود إدلبي

 هل نسيت الطريق  وقفت أمام أفكاري وكأني هنا والنار من حولي لغتي لم أفقدها لأنها من آثار أمي وأبي وعند أخي الأستاذ  عشت لحظات أمام حديقة البرتقال والزيتون أمام هذه الأشياء لم تكن حياتي ضائعة  لأني أعيش الفرح وأخي الأستاذ كان سيد تلك الأرض والشجر وكل ظني بأنه كان يعيش من أجل الثمر وفي الحقيقة لا أحد يعرف الأسرار وفجأة أخي تغيرت صحته وكأنه يأخذ قطعة من ذاتي كنت أقول له أكتب ما في خاطرك لأني عرفت لغته أنيقة وجذابة ومهذبة نسيت أن أخبركم بأنه أستاذ الكلمة والحرف يا الله لماذا الإنسان لا يعرف كيف يختار ولقد تعلمت من أمي بأن القراءة غذاء الحياة والكتابة إخراج الهم والغم والأفكار السوداء من الذات حيرتي كانت كبيرة عندما كنت أنظر إليه وهو لا يكتب ماذا تريدون مني أن أنسى الجدار وأغلق عينيَّ وأنتقل من حيرة إلى حيرة في الحقيقة  دربي كان واضحا منذ الصغر أنا أحشد أمامي الكتب وكأنها كالزهور أمامي أجمعها وكأني أجمع الفراشات قالت لي أمي ذات يوم  عليك أن تنصت للكتاب فهو يوشوش ومع الكتاب كنت أشعر وكأني ملك بدون تاج وأصبح الكتاب بفضل أمي خبزي وبستاني وحتى عيون أمي بين هذه الحروف...

توضيحات إشراقة شمس 74 // بقلم يحيى محمد سمونة

 توضيحات  [في منشوري السابق أنكر علي بعض الأصدقاء أن أجعل من مشكلة "اللحية" مشكلة عامة في الوقت الذي تواجه مجتمعاتنا مشاكل جمة كان من الأجدر بي أن أتحدث عنها و أن أدع الحديث في مسألة ليست بذات أهمية الآن] قلت: الحديث عن اللحية جاء في سياق التفريق بين نظام علماني غير منضبط بضوابط الشريعة و بين نظام يضع نظام الشريعة مرجعا له و حاكما على سلوكه و أفعاله و أوامره و تعليماته  قلت لصديقي الأمير: القاعدة الذهبية التي ذكرتها و التي تفرق ما بين سلوكيات نظام علماني و آخر يعتمد تعاليم الشريعة في سياسته تجاه الأفراد و الدول و الشعوب و الحكومات، هذه القاعدة بحاجة إلى توضيح منك أكثر بحيث لا يلتبس الأمر على أي من الناس مثقفهم و غير مثقفهم قال: قلت لك بأن الشريعة تأمر بحفظ المال و النفس و العرض و العقل و الدين و قد تم بناؤها على أساس من ذلك، و أما النظام العلماني فإنه لم يلحظ في بنائه تلك الأمور البتة، بل حسبه هذا النظام أن يزرع في النفوس تعظيم قوانينه و تعاليمه حتى و إن كان في ذلك مخالفة صريحة لمقاصد الشريعة في تعاملات المرء مع ماله و نفسه و عرضه و عقله و دينه قال: و كي لا أطيل عليك أضرب...

هل تفضلت وأحسنت // بقلم عبد المجيد برادة

 قصيدتي  بعنوان هل تفضلت وأحسنت هل تفضلت  واحسنت لي الود بالجوار وجعلت لي مسكنا بين سيوف الحواجب اكون شاكرا وممتنا مدام في قلب نبض يسيل هائجا بين ازقة الوجدان صبيب فالأه والأنين داقا درعامن لوعة الانتظار تخاصمت المشاعر والوجدان من يكن لها الشرف في استقبال بعزومة الترحيب فيا عاشق بلوعة جمرة الغرام رويدا فان  من  مسه فأصبح كالمعتوه بين الدروب فدعو يافطن لكل من غرف في بحره لكي   تنال الأجر وكلامك مثل طعم الزبيب واستدعى طيور الأنس تغرد في حضرة قاضي العشق والهيام وجلاسه كل مجيب يزجون بالسجن   من ركب في  سفينة  الفصاحة ويحكم عليه بغرامة التأديب فياقمر نور لنا مجلسنا وأمر جواريك النجوم بالزينة ويتعطرن ببخور أشجار المسك كالطبيب فسلامة الأيام ان يعش المرئ بين جدران هموم فلادعي لشماتة  وكسر الخواطر كل اخ او حبيب بقلم عبد المجيد برادةالملقب بالذاكرةالشعرية والزجلية المراكشية بتاريخ  21 9 2024

حلم // بقلم يوسف بدور

 حلم مالت وبعض الخوف  في خلجاتها صوبي وهمس شفاهها صحاني وتراقصت مثل الفراشة ثملة حولي حسبت جناحهاغطاني وزكت ببعض من عبير خدودها  وثرى الرحيق بثغرها أغواني شيطانة العشق ارفقي فأنا الذي شمرت للاحرام قبل ثواني قالت اليس العشق خير عبادة قلت بلى فالعشق  للرحمن قالت وكيف تصح فينا صلاتنا وقد اجتمعنا بثالث الشيطان فصحوت من نومي واذ بوسادة كتمت  على نفسي وكنت اعاني يوسف بدور

أيا مرادي // بقلم الشاعر سمير خديم الله

 // أيا مرادي// أيا مرادي..خذني لمولدي الأول  قبل أن أشيخ و لم يشخ مرادي  و ألقني في محراب عمر الأطفال  كنت لهوا و لم أكن أتخيل  أن العجز في طريقي سوف ينادي  يا مرادي..أنت مراد القدر و الزمان  و ما أنا إلا روح على جسد بلآ ضمان  كم كنت أداعب الأمل فيعطيني الأمان  و علي أن أجري و أجري و أرتع كالغزلان  يا مرادي..أين منك الآن من مراد  كانت الدنيا بالأعمار ضحكة  ثم مرت في ثوان  بدل الثوب جسدي على إمتداد المداد  هي ضحكة فمرض فشفاء  ففشل فنجاح ففرح فعزاء فهناء فمتاع فبكاء بعد صفاء  يا مرادي..قتلني الشوق للحنين لبكاء الأطفال  لخصام على قطعة حلوى  فكان أحلى خصام العيال  لنشيد الوطن في المدارس  لمصيف الكشاف و لتسلق الجبال  يا مرادي..خذني على أهذابي  حلم و أنتهى بالفرح و بالعذاب حلم أكل منه الدهر بدء بالشباب  حتى آخر المشيب و إنتهى زمن اللهو و الألعاب.  كلمات الشاعر سمير خديم الله

كي لا يسقط قلمي أبكما // بقلم الشاعرة زهرة حشاد

 كي لا يسقط قلمي أبكما ما تبقى من مضغتك على قيد الحياة قرص يميل للغروب هل هو حي أم ميت? أم يريد فقط بعض الإنعتاق  من سبات الاغبياء عيناك يا غزة أشرعة الريح الهوجاء تغزل خيمةالحزن على كتفي وجهتها خالصة للموت  طورا للأمام وآخرللوراء كيف أحول المجاذيف إلى الأمام ؟  كيف أعتقها من ا لصيام؟ ظل النجاة بحذافيره خسف على أجنحة الظلام هل تسمعون جيدا عواء موت  ينشر ظله بوجاهة الشهداء  صوت قافلة تترنح جوعا  على وعد البكاء  يا ذرة العشق للسلام   المدفون بلا سلام  ابعثيني قفزة كالجنون قف عن كثب من قلب العالم  انطقيني علنا صرخة  أندب أطلاله ياوجع الطين المبلل بالدماء  يا هلع البهاء  أقسم بوجوه الجائعين  وبالرغيف المحصور بالمعابر  وجفاف الحلق  وصدمة الانبياء والأبرياء افلت نبالك أيها الظاهر الغائب أغرسها في صمت الحكماء  دبر وراء كل صلاة مكتوبة مرموحة على أكفي قضاء غير قضاء المتحالفين  كي لا يجف الماء وييبس الرغيف  كي لا يسقط قلمي أبكما في الخفاء بقلمي الشاعرة زهرة حشاد   تونس في 18 سبتمب...

رسالة // بقلم محمود إدلبي

 رسالة  رسالة إلى الوجدان رسالة على هامش ما أقرأ اليوم أمامي رحلة نوعا ما شاقة  لأني أكتب عن إنسان عرفته فقط من خلال الحرف والكلمة يخبئ روعته في الحروف والكلمات في الحقيقة لا أعرف لون عينيه  ولكني أكيد أنها تشبه السماء  صفاءً ونقاءً تأتي منه الكلمات  فتعانق سمائي وتسعدها دائما كتاباته لنا خضراء وكنت دائما أسأل ذاتي  ما الفرق بينه وبين قصيدة جميلة وفي الحقيقة كنت أراه مرسوما  على كل حرف من حروفه كان وما يزال ينقش كلماته  على حبات الغيث فتأتي رائعة أحببت ما يكتب وخصوصا هذه الحروف والكلمات  التي أنا بصدد التعليق عليها لأنها سقطت في عالمي الحاضر لتغير أفقي  وتمحي اللون الرمادي فيه في واقع الحال صرت أشعر  وكأن كلماته تنام بين ثيابي وبين أصابعي حتى مع فنجان قهوتي كانت آخر حروفك  في آخر رسالة همستها في أذني وفي الحقيقة لقد همستها ولونت بها جدران داخلي وهنا أرسل لك كلماتي هذه  وهي تعانق الياقوت والزمرد في عالمك من الله عليَّ أن أطلب أن يحفظ كل أعضاءك ويزيدك تألقاً آمل أن لا أكون قد أثقلت عليك  يا كاتب الحروف تحياتي محمود...

ذكريات // بقلم لحسن قراب

 ذكريات أتذكُر يوم الصبا والصغر كنا نلهو بالشمس والقمر كانت أشعة الشمس لنا وتر وكان القمر يطل علينا في خفر كنا لا نبالي حين نسقط في الحفر ننهض كان شيئا لم يكن ولم يحضر ننام ملء العين ولا نعرف السهر ونستيقظ على ثغاء في الفجر نذهب للكتاب نحفظ بعض الذكر ثم نروم المدرسة، يا ويل من تأخر  في الفصل وغيره، المعلم سيد البشر نخافه إن اخطانا،يبدو كأسد مزمجر وإن حفظنا ربتَ علينا ومدنا بطُبشر ما أجملها أيام، مرت كلمح بالبصر كبرت مشاكلنا، فالتفتنا فإذا نحن من كبر كنا لا نأبه لغد واليوم نستعد للسفر كان اليوم طويلا أطول من النهر والبحر فأصبح قصيرا يبدأ عند بعضنا مع الظهر و يوم شبابنا هاتف تُقلب فيه الصور فلا الصور انتهت ولا العقل حضر =====لحسن قراب /المغرب /17 شتنبر 2025.

دع الأيام // بقلم زينة الكندي

دع الأيام ... ................................. دع الأيام تفعل ماتشاء ... فالحب ليس إلا نظرة والتقاء ... وعيون من الحب تناظره في استغراب ... واه منه هذا اللقاء والجفون تحكي هذا هو من اراه ... وتلامس الأوراق لتراه من الشوق قد اتاها بمليء الرغبات ... وهي تسرح معه في هذا الخيال ...  ياعيون الشوق ارمقي له بنظرات حب واعجاب ... فالمحبين لهم أوقات فيه يغمرهم الأشواق ...  فتحكي له شيء من قصص الإعجاب في الروايات ...  فالاوراق تناظرها لتهمس لها بالحكايات ...  وريشة الفنان تبلغها المراد ... وصدى الحروف تغمرها لذة الإحساس والكلمات ... وتمر على الأوراق عبارات لاتحتار منها عيونه ...  والاسرار في الأوراق فيها مايراد من الرغبات ... فكيف تعصف بها الأفكار ليزيد من خيالها تنسيق ...  وكأنها الورود والازهار تعطر الأوراق بالهمسات ... فتحتاج لملامستها وتراه يبتسم لها في إعجاب ...  يا رائحة الورد زيدي من حبه شوقا وغرام ...  فيناظرني وكأنه يرغب أن يكمل الحكايات بريحة الأنفاس ...  فهل بنيت قصرا من الخيال بين الأوراق ...  وهل جاء إليها أمير الغرام ليمتعها بالا...

مَنْ فِينَا الأنْذَلُ // بقلم د . عزالدّين أبوميزر

 د.عزالدّين أبوميزر مَنْ فِينَا الأنْذَلُ  ... اشْتَرَطَ       ثَلَاثَةُ      أَنْذَالِِ مَنْ  قَصَبَ  السَّبْقِ  يَفُوزُ  بِهِ وَيَكُونُ    الأعظَمَ     بِنَذَالَتِهِ مُعتَزََا                   بِمَوَاهِبِهِ وَإذَا        بِامْرَأًةِِ        مُثقَلَةِِ بٍهُمُومِ       الزّمَنِ      وَخُلّبِهِ أضنَاهَا      طُولُ     تَصَبُّرِهَا وَفَرَاهَا     الجُوعُ     بِمِخلَبِهِ أحَدُهُمُ    قَامَ   عَلَى   عَجَلِِ وَعَلَى    السّاقَيْنِ    بِمِضرَبِهِ أوسَعَهَا      ضَربََا        وَبِغِلِِ يَشفِي      شَهوَاتِ     مَآرِبِهِ فَهَوَت   لِلأرضِ   بِلَا  وَعيِِ وَغَشَاهَا     ...

هايكو اعتدال الجو // بقلم معشوق أبو شهاب

 اعتدال الجو ـ يجد الخطوات, أيلول ماض!! ................ . سماء مكفهرة - تبتسم مستبشرة, أراض جرداء!! ................ من حين لآخر  تعود بي الذاكرة إلى  لقاء مستحيل!! .................. عقب الرعد - يفتح المظلة, فطر الربيع!! ............... ... ألف حكاية وحكاية - لم تكتمل للآن, للقدر كلمته !! ................... جذع مبتور - تتوقد في المدفأة, فا كهة الشتاء!! .................... جناحان للطيران-  كل ما ينقص, بلبل القفص!! ................. ملح على الجرح ـ تتقيح الدمامل, وطن مكلوم!! ................. .. آخر آب - للدوري حصة الأسد, عناقيد مكشوفة!! .................... ديمة خير - تنعش مقبرة كسنزان, بركات السماء!! معشوق أبو شهاب/ سوريا

الإيمان طريقنا السليم // بقلم سمير خديم الله

 كيف تأكل من خيراته ثمرا  و لآ تثني عليه حمدا و شكرا  كيف تنام ميتا و تصحو حيا  و تعتقد في نفسك أنك قويا  و إن حصلت على كنوز الدنيا  فأنت أمام قدرته لست ثريا  كيف تركب السفينة في البحر مقتنعا أن من صنعها عبقريا  و ناسيا عبقرية الخالق الذي سوى كل شيئ سويا  هل إذآ ما شفيت من مرض كان ملازمك طويلا  يجول في إعتقادك أن الطبيب و الدواء هما من كانا سبيلا.  من كلماتي سمير خديم الله

أرى للهوى // بقلم الشاعر سمير خديم الله

 // أرى للهوى// أرى للهوى قلبا#و ما زاد إلا كتمانا  يفسر عن مهجة#لطالما كانت أشجانا  و خشية من لقاء#تكذب فيه أحلامنا أو يتركنا صبابة#ليمتص الوغى أحشاءنا كلما شغفنا ببعضنا#أغلقت دار الزمان أبوابنا  فكن ربيعا أو لآ #تكن فصلا يأبى أزهارنا.  على بحر المضارع  كلمات الشاعر سمير خديم الله  تونس قفصة

ذَكِّرينا // بقلم الشاعر: ناصر صالح أبو عمر

 "ذَكِّرينا" ذَكِّرينا بالمَجـادِدْ يا عُيونَ العِزِّ فينا فِي دِمَـاءٍ قَد كَتَبْنَا صَفحَةً تُحيي اليقينَا ذَكِّرينا بالصَّواريـخِ التي أرعَبْنَ طِينَا حِينَ أَطْفَـأْنا ظَلامًا، وأَشعَلْنا المَلايينَا يا مَلاحِمْ أَنْتِ سِرٌّ، صاغَ نَصرًا للعَرِينَا مِن تُرابِ الأرضِ قُمْنَا، نَسجَ التاريخُ فينَا قَدْ مَضَى الشُّهداءُ زُحفًا، يَملَؤونَ الأرضَ زِينَا كُلُّ نَجمٍ في سَمَانا، أَشعَلَ الدُّنيا حُنينا يا صَدى الأحرارِ غَنِّي، أَطلِقي في الكون لَحْنَا إنَّنا جِيلٌ أبِيٌّ، ما ثَنى الهَولُ جَبِينَا فَاذكُرينا إذْ نَزَلنَا، كالصُّواعِقْ مُقبلِينَا كُنتِ يا غَزَّةُ حِصنًا، فَتحَ الأرضَ سُفُونَا ذَكِّرينا بالصَّنادِيدِ الذينَ اقتَحمُونَا جَعَلوا الأقصى حِصانًا، ومضَوا لا يَرجِعُونَا إنَّهُم سُوَّارُ عِزٍّ، صاغَ مَعنى الثّابِتِينَا أَوقَدوا جَمْرَ المَنَايَا، وَعَلَوا كالمُشرِقِينَا يا سَنوارَ المَعالِي، أنتَ صَوتُ الحقِّ فينَا أَنتَ جِسرٌ مِن جِراحٍ، رَفعَ الأوطانَ دِينَا ذَكِّرينا في الميادينِ التي دَوّى أَنينَا كيفَ غَنَّتْها قَنابِلْ، زَرَعَتْ رَعبًا دَفينَا كلُّنا سَيفٌ مُجرَّد، ...

تلك الأيام // بقلم ناجح صالح

 تلك الأيام  ======                                             لم نكن نعرف حينها أننا نحيا أياما جميلة ، لم نكن نعرف طعمها وحلاوتها الا بعد أن احتوتنا الظلمة الدامسة بما فيها من ظلم وخوف وفزع تقشعر له الأبدان . انه لا يعرف قيمة الغنى الا من اكتوى بنار الفقر ، ولا يدرك معنى الأمان الا من رأى بعينيه مشاهد القتل والتنكيل والتعذيب . ولعل حلمنا لا يكون جميلا الا بعد معاناة الواقع المر . وفي العودة الى تلك الأيام التي خلت تتراءى لنا كأنها ومضة من الزمن خطفت أبصارنا بما فيها من بهجة وسرور . كانت أياما تحمل في طياتها الحب والنقاء ، أياما فيها الخير كله والعطاء كله . كانت نشأتنا في الزقاق .. الزقاق الذي رسم طابع حياتنا بالصداقة الحميمة ومعها الجد والمثابرة في شق الطريق ، ولم تخل الطفولة فيه من مرح ولهو بريء كأنما عبق الماضي يبث في نفوسنا الشوق والأنبهار . ساعات ممتعة غذت في أرواحنا كل ما يمكن التشبث به من معان جميلة ونغمات حالمة . وفي عهد الصبا أعطتنا المدرسة كل ما يغني ا...

قـــاع الـقـمـــة // بقلم محمود غازي درويش

 💠 قـــاع الـقـمـــة 💠 فِـعـلٌ مـتـهـور يـاسـادة..نـرفـضـهُ لـعـدوٍ كـذاب يتسبب فى جـمـع الإخـوة كـي نـتـلـو خِـطــاب لـيـس بـقـــرار ولا يـرقــىّٰ لــشــتـمٍ و سِـــبــاب بــل حِـفـظــاً لــسـلام خـانـع سـنـقـول عِــتــاب والـقـمــة قـــاع مــا أبـقــت لـلأمـــل شـــعــوب 💠💠 شــاعـر  الــواقــع 🖋️ محمود غازي درويش

قاعدة ذهبية اشراقة شمس 73 // بقلم يحيى محمد سمونة

 قاعدة ذهبية قلت لصديقي الأمير الذي كنت أنضوي تحت لوائه في جامع الروضة بحلب أيام الثمانينات، قلت له مستفسرا عن كلمة قالها حين كنا نتحدث عن مشكلات ربما واجهتني حالة التحاقي بالجيش الذي أنا على وشك منه  قلت له: ذكرت خلال حديثك أننا نعيش الآن في ظل نظام علماني غير ديني [ كان صديقي الأمير قد ذكر لي بأن حلق اللحية و غير ذلك من الأعمال ذات الطابع اللاديني تعد عملا مخالفا للشريعة التي هي مصدر قوتنا و صلابتنا و اقتدارنا، و أنها لا يعدو كونها نابعة عن نظام علماني ]  سألت صديقي يومها معقبا على كلماته تلك، قائلا له: فما المعيار الذي يمكن من خلاله الحكم على الأوامر العسكرية و غيرها من القوانين الناظمة الصادرة عن أنظمة علمانية ما إذا كانت توافق شرائع الدين أم تخالفها ؟ أيها الأحباب: كنت قد نقلت لكم في الورقة السابقة بضع مقتطفات من حديثنا أنا و الأمير في مسألة حلق اللحية أو تركها مع تهذيب لها و تشذيب و قلت بأن مسألة اللحية إنما هي مسألة شخصية تتبع حرية الأفراد و أنه ليس من حق الدولة إجبار أفراد على حلق لحاهم أو تركها مهما كانت الظروف و الأحوال. بأعصاب هادئة باردة قال صديقي الأمير مبتسم...

شهيدةُ اهل الهوي // بقلم د . ياسين علم الدين

 شهيدةُ اهل الهوي وقالوا شهيدةُ اهل الهوى  تموتُ فداءً لأجل هواكَ  وانك نهرٌ يفيضُ بقلبى  ونجمٌ يدور بليل سماكَ وانكَ نورٌ أطلَّ بعينى  وأنى ماعشقتُ سواكَ  وأنكً موتٌ بدون اختيارٍ  وشوقى مداهُ يرومُ مداكَ وقالوا تسوقُ الليالى إليها طواعا أتخشى هلاكا  وتُطفىءُ جمراً بطرفةِ عينٍ وتملكُ نبضَ القلوبِ امتلاكا وصدَّقتَ عنى كلَّ الرؤى فرحتَ تُزيدُ فؤاديَ ارتباكا وتنأى بقلبكَ هجراً مُعنى  وتسقي  بكأسِ المرار يداكَ وتُشعلُ ناراً يشُبُّ لظاها  وتحرقُ وجداً تمنى رضاك وقالوا بأنكَ عشقٌ تهاوى  وأني التي قد رميتُ الشباكا فقلتُ وربى ما خلتُ سوءا  وماكنتُ أنوى لديكَ عراكا  وقد راودُته وها هو  طوعا  وكنتُ أظنٌ هواهُ ملاكا فرحتُ أزفُّ رَفوف فراق وأصلحُ ما أفسدتهً يداك وانثر فوق الدروبٍ غراما  ونزفاً بلونٍ وطعم هواك وأرحلُ لعل الرحيلَ دواءٌ وقلبى يفوزُ بقلبِ سواكَ ♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

كن أنسان // بقلم إبراهيم محمود طيطي

 كن أنسان شربت  كأس  الوفا  وبيّ   خان ما  علموني   عن غدر    الزمان سكبت   من     الوجع      أوزان وشيّب   الشعر   وعليهم    هان والعمر  طاح   بينا  ماله     أمان وغرتنا الدنيا ومن فيها يا أنسان  مين فينا  الكسبان  والخسران حتى  الفكر أصبح  فينا  حيران عملت  من   قلبي  لهم   بستان راحوا   واشعلوا    فيه   النيران  وضويت الشمع وكنت لهم  عمدان وزهرت طريقهم  بالفل  والريحان صعب    والله    نرى       الخذلان ونصفق  لهم   بحجة   أنا   عميان هذه الدنيا الظاهر الكل فيها  نسيان ما   يضيع    فيها      يوم    الإحسان  حتى   الحرف   ضاع   بين    الألوان ونسينا...

سَقَانِيَ الجَوَى كَأْسَ الأَسَى قَانِيا // بقلم جمال أسكندر

 قصيدة (سَقَانِيَ الجَوَى كَأْسَ الأَسَى قَانِيا ) بقلم / جمال أسكندر حَسْبِي بِهَجْرِكَ قَدْ أَضْنَى فُؤَادِيَا وَمَنْ أَشْعَلَ الْقَلْبَ يَأْبَى شِفَائِيَا أَتَخْفَى عَلَى الْأَحْبَابِ جَمْرُ جَوَانِحِي كَأَنْ لَمْ تَعِ جَلِيًّا مُرَادِيَا هِيامٌ لَعَمْرِي لا عِنَانَ يَلْجِمُهُ فَإِنْ خَمَدَتْ نَارُ الْجَوَى فَالْحَتْفُ آتِيَا لَيْتَ عَيْنَ الْحَبِيبِ تَشْهَدْ أَدْمُعِي فَمَا أَفْضَتِ الْأَلْحَاظُ إِلَّا بَلَائِيَا أَفَلَا أُعْذَرَنْ وَلَهِي وَوَصْلُكَ آفِلٌ وَهَمُّكَ مِنْ شُرْبِ الْمَدَامِعِ رَاوِيَا تَاللَّهِ فِي هَذَا الْوَجِيعِ حَلَاوَةٌ فَمَنْ قَصَدَ الْعِشْقَ تَوَهَّمَ نَاجِيَا اسْتَجَرْتُ رَبِّي أَنْ يَطْوِيَ النَّوَى عَسَى يَجْمَعُ الْقَلْبَيْنِ بَعْدَ رَجَائِيَا سَبَتْنِي بِجَفَاءٍ وَعَاثَتْ بِالْحَشَا شِغَافُكِ أَمْسَى قَاتِلِي لَا خَافِيَا أَيَا مَنْ يُحْيِي سَعِيرَ تَلَهُّفِي غَدَوْتُ لَهَا شَجَنًا فَلَا تَكْ نَائِيَا وَمَا عَرَفْتُ الْوَيْلَ حَتَّى عَشِقْتُهَا أَسِيرُ الْوُدِّ مَقْتُولًا لَا جَانِيَا أَسْعَدُ وَأَشْقَى بَيْنَ وَصْلِكَ وَالْجَفَا وَمَا ذُقْتُ الرُّقَ...

حكاوي المشافي // بقلم عزة ناصف

 حكاوي المشافي  ولكل قصةٍ عبرة ومغزى أنا الدكتور ربتني .أمٌ عظيمة كُنتُ هدفها في الحياة كانت عامِلةٌ تعمل ليل نهار لتوفر لي حاجاتي من المال  تأتي البيتً مُجهدةً وبين طيَّاتها الألام وترسمُ بسمةً على وجهها وتحبِس شكواتها في الأعماق أقولُ لهآ تعبِكَ لن يذهبُ هباءً  سأكون لك عِوضاً وأجعلك في أحسنِ حال  فصارعتُ الحياةَ مع العلام لأحصلُ على أعلى الدرجات  وأقدمها لأُمي ـ فتقول خيرَ عطاء  ضاعَ التعبُ والإجهاد كانت رمزاً للصبر والتضحية لتحدي الصعاب وزرعتْ في قلبي المُثابرة وتحقيق الذات شعارها لا يوجد مستحيل مادام الإجتهاد  وتقولُ أتمنى أن يكون لك مشفى لعلاج الفقراء  وقدمتُ النيةَ لله وأصبحتُ أستاذاً في الجامعة لإحقق لها ما تتمناه واشتركتُ مع أصحابي وأهل الخير لبناء الدار وأَشرَفت أُمي على خدمة المرضى وتقديم المعونات  هدفها حب الخير وإسعاد للناس أقول لها كفاكِ شقاء تقول راحتي في رسم بسمة على الشِفاه أفتخِرُ بك يا أُمي لإنك صنعتِ رجلاً عجز عنه المال والجاه  وورثتُ منك عزيمة الرجال تحية لكل أمٍ أحسنت تربيتها للأبناء أتشرف بك ياخير مَن علَّمني ...

قوافي الفلاة // بقلم الشاعر سمير خديم الله

 // قوافي الفلاة// قطفت خد الياسمين قبل اليراع  ♤ و نثرت الشعر قبل الإيقاع  فتوترت الأوتار في شباك الألحان  ♤و الأحرف تشاجرت من دون صراع  فقد كل مني التعبير من اللسان  ♤و أزدادت مهارتي في الكتابة أي إتساع كللتها بالفاء و القاف و الراء و التاء  ♤قصيدة من أتلاها تختلف عن السماع سميتها قوافي الفلاة الهاربات الآتيات  ♤أتصدق بثلث الأعشار منهن للمذياع  و أبقي بالبقية تذاع لي بعد الفراق ♤و إذا خمدت بمخمدي خمدت بإقناع فلا إحترزت بجديد إلا و كان بجديرها ♤و إذا حان صياغها كان كصوب المقلاع فلكم تسليت بحديقة أزهار حروفها  ♤و كتبت النثر و الشعر بلآ أي قناع • كلمات الشاعر سمير خديم الله  بتاريخ تونس قفصة 07/ فبراير /2025

إشراقة شمس 70 ( فأل حسن ) // بقلم يحيى محمد سمونة

 فأل حسن  رغم بساطته الشديدة التي تشعرك أنه سطحي لكنه في الواقع كان أبو سالم رحمه الله تعالى يقول كلمات تضرب في أعماق النفس و تفعل فعلها تماما بمثل ما شبه القرآن الكريم الأرض الهامدة التي إذا نزل عليها الماء اهتزت و ربت و أنبتت من كل زوج بهيج و هكذا كانت بعض عبارات أبي سالم تفعل فعلها في نفس سامعها [ قلت: عبارات تصدر عمن هو شبيه بأبي سالم تجدها تفعل فعل السحر في تشكيل قناعاتنا، و إنها لتأخذ مجراها في سلوكياتنا دونما تكلف أو تصنع و تمثيل، أنها - أي تلك العبارات - لا تشبه ولا تماثل عبارات أهل السياسة و الفكر و الفن و الأدب و الفلسفة، بل هي عبارات لا تصدر إلا عن امرئ خبير مخضرم واع و صادق قد صقلته الأيام و جعلت منه أنموذجا لرجال يكرهون النفاق و التملق و التزلف و المداهنة ]   قال لي يوما: قلبي يحدثني أن هذا الوطن سيغدو عما قريب واحة خضراء وارفة الظلال ! قلت له: يا سبحان الله، أ وحي هو بعد انقطاع الوحي؟! .. قال لي بحدة و حزم: أو ما قرأت قول الله تعالى ( إن في ذلك لآيات للمتوسمين ) [ الحجر75] فأنا أتوسم لهذا المنطقة خيرا، ذلك مني إحساس صادق لا تخالطه شائبة شك، و الإحساس الصادق ...

صديقي // بقلم محمود إدلبي

 صديقي  إستيقظ صاحبي فجرا  فشعر بالهموم السوداء تحيط بقلبه وبعد صلاة الفجر  خرج إلى الطريق كعادته قبل إحتساء القهوة طرقات مليئة بعجائز الزمن ونسي صاحبي أنه أيضا هَرِمَ وتمر به الخطوات هذه ثقيلة  وتلك ضريرة سيدة في مقتبل العمر وتذكر في ذاته أن خطواته تكون ميتة تقريبا وهمس في ذاته لماذا الدجى ثقيلا في عالمه والخوف كالمطر في كيانه وكأنه يرى المارة من خلف زجاجة الحياة أطياف غير دقيقة وأصواتٌ قَلِقَة وأخرى كئيبة لماذا هذه الغيمة تجثم من جديد على عالمه شيء يعاند ذاته ويرفض الخروج أغلال ضمته إلى عالم رفض دائما أن يكون فيه وفجأة أحس بأن كلام الظلام غاب ولاحظ بأن الشمس خرجت الى وجود العالم وتركها تتوغل في كيانه كما علمته أمه وأخذت بهدوء تشق اليأس من عالمه وما عادت الأفكار السوداء تقذفه هنا وهناك وظلَّ قلبه معلقا بالسماء الزرقاء هذا ما قال له والده إذا شعرتَ بالضيق وأخذتْ الفرحة تنمو في كيانه وأدركَ بأن أحزان النهار علينا أن لا نفكر بها وعاد الى البيت بهدوء ليجالس قهوته سعيدا تحياتي محمود إدلبي - لبنان بقلمي

عرين العروبة // بقلم ناصر صالح أبو عمر

 عرين العروبة أين العروبةُ يا أمّةَ المَجْـ ـدِ؟ أين الحميّةُ إنْ جاشَ الوَغَى؟ وأين السيوفُ التي قد وعدنا بها كلما صاحَ نَذْرُ البَلا؟ غزّةُ تصرخُ: يا أمةَ الضادِ أدركونا قبلَ انطفاءِ الضِّيَا أيا قومُ هبّوا، كفاكم سباتًا فليلُ الخيانةِ أضحى دُجى تُباعُ القضايا، ويُشترى العارُ بمالِ الذئابِ وتفنى القُوَى ملوكُ القصورِ على عرشِ ذلٍّ وغزّةُ تبقى عرينَ الإبا شعوبٌ تئنُّ، وساداتُها على لهوِ عيشٍ وفيهم بَلا فيا ويحَ من خانَ عهدَ الكرامةِ وأضحى لِأعدى الأعادي فِدا أما يكفي الدمعةُ في وجنَتي طفلٍ يبيتُ بلا ماءٍ وغذى؟ أما تسمعونَ نداءَ المآذنِ يدكُّ القلوبَ، ويشكو الأذى؟ ألسنا حماةَ الحمى في الزمانِ؟ فأينَ الحماةُ إذا حلَّ رَدى؟ ألسنا سيوفًا إذا ما اعتدى غاصبٌ؟ فأينَ السيوفُ لردِّ العِدى؟ إذا ما استغاثَتْ غزاةُ البطولةِ أتاهم جوابٌ سقيمٌ خَسَا يقولون: صبرًا! وأيديهمُ تُصافحُ قتلةَ أهلِ الإبا أهذي العروبةُ؟ أهذا الوفاءُ؟ أما تستحونَ؟ أما فيكمُ حَيَا؟ لقد باعكم كلُّ باغٍ وضالٍّ وأغراكمُ ذهبٌ واشترى غزّةُ نارٌ، وجندُ الفداءِ يصوغونَ بالنارِ سفرَ السَّنا وفي كفِّ طفلٍ حصى صارَ صاعقًا يدكُّ ال...

حروف التمني // بقلم لحسن قراب

 حروف التمني ليتني حرف بين الحروف أطوف ومعنى حول الكعبة ادور وأشوف كل العيون نحوي وعن غيري عُزوف ولكن هل امنياتي ليس لها صروف أليس وضعي بين إخواني قطوف تُقطف منا اعمق المعاني والمعروف وكل قارئ يطاردنا، روعه مقذوف نَقصي لا يكتمل، والنقص فيَّ مألوف أبحث عن سكن لفظي كأني حتروف   من ليس له أهل وبالوحدة شغوف  عاش عيشة حرف من الجملة محذوف نقدر غيابه كما نشاء, وغيره مكشوف   ===== _1_ الحتروف : الكاد على عياله =====  لحسن قراب /المغرب /7 شتنبر 2025

أتجذّرُ في غزّةَ زيتونًا // بقلم حسين جبارة

أتجذّرُ في غزّةَ زيتونًا *******************           تجويعٌ تعطيشٌ وَإبادهْ               أطواقٌ وحصارٌ في الجوِّ وفي البرِّ وفي البحرْ               قصفٌ رقميٌّ في تموزَ وكانونَ يُزيلُ المعمورَ بِعَمْدٍ               فَيُشرِّد منكوبًا في البردِ القارسِ في لَهَبِ الحرّ               ترحيلٌ تهجيرٌ، تشتيتً تفريقٌ               إخلاءُ الدارِ من السكّانِ بأنيابِ القهرِ ولؤمِ الغدر               هَدْمُ المسجدِ والديرِ تباعًا               منعُ الصلواتِ وقرعِ الأجراسِ               وخفضُ الصوتِ بِبوحِ إمامٍ يدعو               تسنده في الفجرِ تراتيلُ الحَبْر               قتلُ القيمِ بحدِّ السيفِ يراعِ الزيفِ     ...

فُكِّي القيود // بقلم الشاعر عادل عثمان الحجار

 فُكِّي القيود ؛======= فكي القيودَ وأقبلي مازال في الوقتِ اتساع نبضُ الحنينِ منادياً : هِـلِّـي ، ونبضُـكِ لايراع بل نتحد نسموا ، ونبدأُ الارتفاع زرعاً زرعناهُ معاً ... فلنرعهُ هل ننـتـظر ... حتى نقولُ الزرعَ ضاع ؟! ؛*** من كل نبضي أبتدي ... كل الكلام فلربما فعلاً عشقتكِ ، ربما ... نبضي ويسبحُ في الهيام ولربما أصحو طوالَ الليلِ ... أشكو ... للظلام ! أما الحقيقة كلها ... انا لاأرى في الكونِ غيركِ ... لا أنام لو تشغرينَ بكلِّ نبضكِ نبضتي ... رُدِّي وقولي عن المرام فلكم بعثتُ الطيرَ عني مُنشداً ... يكفيكِ قتلاً للحمام  انا مركبٌ ... دوماً وتخشاها الفيافي تشكو ، وتنعمُ بالتعافي  أما المصائبُ كلها ... لو تقبلينَ ... تبغينَ عَـبَـثَـاً بالسنام .... . . وختامُ قولي أقولُ : تَـبَّـاً ، ثم تباً ... للخداع انا هاهنا في اللحظِ تَـوَّاً ... ربما ... انا من يبادئ بالوداع الشاعر عادل عثمان الحجار  ؛==================

وشققتُ عن وجعي // بقلم د . ياسين علم الدين

 وشققتُ عن وجعي وشققتُ عن وجعي  وعنْ أشواقي  وهممتُ أن أهديكَ  عمري الباقي  وكتمتُ جُرحاً دونَ  حبّكَ مُتعباً فهويتَ بي كفريسةٍ  لفراقي صبٌ أنا والنارُ تنهشُُ  أضلعي والقلبُ مرهونٌ بغيرِ  وثاقِ ونزيفُ طيفكَ إذْ تقطَّر  في دمي شبَّتْ لظاهُ فمزَّقت  أوراقي ياليتَ حبَّك  نام  بينَ جوانحي   أنَّى لقلبي أن يصوغَ   وفاقي  يا أيها المبعوثُ  في  أفقِ الهوى  لا هيتَ لكْ إن جازَ  فيك عناقي آمنتُ بالعهد المقدسِ  بيننا فكفرتَ أنت بقِبلةِ  العشاقِ  وأقمتَ حداً للغرامِ  وللهوى  وقطعتَ وصلاً نامَ  بالأحداقِ ♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

العزيمة // بقلم الشاعر صلاح زقزوق

 العزيمة ******** أنا وإن جارَ علىَ الزمان  سأحملُ على ظهري  اثقالي   سأسيرُ ما بلغ بى المدى  وأصبرُ على ثُقل أحمالي  سأكتم فى نفسي آلامى  وأروى بالدمع آمالي  سأطوي الزمان طياً   وأمتطى الأيام والليالى  سأخوضُ بحور اليأس   وأرسمُ في السماء خيالي  سأقتل الخوفَ في نفسي  وأحطم جدران إذلالي  سأزرع فى الأفاق ذاتي  وأكتب إسمي في العالي  سأحطم قلاع الموت  وأحفر في الخلد تمثالي  سأجني ثمار غرسي  مامرت مئات أجيالى  سأستعين بالله ربي  منه قوتي وعليه إتكالي  ******************* شعر/صلاح زقزوق من ديوان/الشاعر الناظر *******************

هائم في صباحي // بقلم صلاح الورتاني

 هائم في صباحي  خرجت أتأمل بستاني لاحت لي الورود على كل الألوان تقدمت خطوات نحوه كأني بوردة تشير علي تراجعت ثم تقدمت إذا بها تتمايل عيناي مشرئبتان تنظر للحسن والجمال عاد بي الخيال للصغر يوم أن كنا نناجي القمر نطيل السهر  نمضي مع ذكريات الماضي نغوص في أشجانها مع حرقة الوجد وتوهان الروح والقلب تتوقف الوردة عن التمايل كأنها تقول لي : تمهل لا تسرع الخطى  تأمل مليا في هذا الوجود الله أبدع هذا الكون قدّر كل شيء تقديرا  كي ننعم بالحياة ولا نمل نمضي كل يوم للعمل نسعى للبناء والتشييد مادام ربنا يمنحنا العطاء للبهجة مع الوليد دقت ساعة الفطور ودعتها وردتي على أمل آخر نكمل فيه المشوار والحوار صلاح الورتاني // تونس

نَصِيحَةُ قَارِئٍ // بقلم محمد جعيجع

 نَصِيحَةُ قَارِئٍ :  .................................  جَمِيلٌ نَشرُكُم.. شُكرًا عَلَيهِ ... وَلَكِن صُورَةٌ سَاءَت إِلَيهِ  أَقُولُ لِنَاشِرٍ شِعرًا وَنَثرًا ... أَتَنشُرُهُ وَعُريٌ يَمتَطِيهِ ؟!  أَتُكرِمُنَا طَعَامًا أَو شَرَابًا ... شَهِيًّا وَالذُّبَابُ وَلَغنَ فِيهِ ؟  وَكَيفَ يُحَطُّ شُربٌ أَو طَعَامٌ ... عَلَی عَینِي وَنَفسِي تَشتَهِيهِ  وَدُونَ القُربِ مِنهُ سَأَلتُ نَفسِي ... أَأَقرَبُهُ وَعَينِي تَزدَرِيهِ ؟  جَوَابٌ قَد أَتَى دُونَ انتِظَارِي ... يُجَسِّدُ لابتِعَادٍ يَبتَغِيهِ  وَلَو حَمَلَ الدَّوَاءَ وَفِيهِ بُرئِي ... وَلَو کَتَبَ الشِّفَاءَ لِأَرتَضِيهِ  فَلَا تَنشُر قَبِيحًا فِي جَمِيلٍ ... وَلَا تَترُك إِسَاءَتَهَا عَلَيهِ  وَقَدَّمتُ القَصِيدَةَ مِن فُؤَادِي ... بِنُصحٍ وَاعتِذَارٍ يَعتَلِيهِ  .................................  محمد جعيجع من الجزائر - 25 جوان 2025م

الطريق الى الله // بقلم ناجح صالح

 ( الطريق الى الله )  الطريق الى الله هو طريق الهدى والإيمان ؛ طريق ليس بوسع أي أحد أن يسلكه ، فهو طريق يحتاج الى صبر وتضحية وإرادة وابتعاد عن المغريات ؛ هذه المغريات التي اخذت منا حيزا واسعا في حياتنا :؛ فكيف يا ترى نستطيع أن نكبح جماحها ! هل لنا القدرة أن ننزع من أنفسنا الركض وراء الشهوات ..! إنه امتحان عسير قد يحاول البعض تجاوزه وقد يقع البعض تحت تأثيره . إن نفحات الإيمان هي التي لها وقعها لتعطينا جرعات من المقاومة إزاء ضعفنا حتى لا نستسلم لهذه الرغبات والإغراءات الدنيوية . إن الطريق الى الله هو طريق نور ومحبة وصدق وكلمة طيبة لها ثقلها في الميزان مع إحسان يرافقنا في خطواتنا وفي نظرة الاستحقاق والصدقة للمتعففين الذين لا يسألون الناس إلحافا ..هم من يستحقون العطاء والكرم ومعهم كل يتيم وأرملة وصاحب حاجة ومن غير من أو اذي ..حينئذ فحسب نكسب رضا الله ورحمته وغفرانه . الطريق الى الله ليس فيه غرور ولا كبر ولا كذب ولا رياء ولا غش ولا خداع . فطوبى لمن أتى ال...

فَضلت الرحيل // بقلم د . ياسين علم الدين

 فَضلت الرحيل فَضلت الرحيل على  البقاءِ وبسيف الكِبر قتلت  الأماني قبل اللقاء ومزقت ثوب العشق  ولطخته بالدماء كل منا ذهب في  طريق والعين حُبلى بالدموع ولا بكاء أين الوعود ضاعت ضحية الغرور والكبرياء وما سبيل الشوق لقد مات وحيدََا  بِلا صوانِِ بِلا عزاء وماذا تبقى من  العشق قلم ودفتر وبعض  حروف الرثاء كم عمر العشق وُلِدَ مع الصبحِ ومات في المساء وماذا عن النبض سافر مع الجنون وعاد مُثقل بالهموم يقسم بأن العشق بلاء وأنه للعشق لن يعود حتى وإن بكت النجوم ونام القمر على خد الس ماء ♔✍📖 د/ ياسين علم الدين 🇪🇬

يا قدسُ // بقلم: ناصر صالح أبو عمر

 يا قدسُ يا نَفَسَ الرُّوحِ يا سَكَنَ الأَوطانْ يا جُرحَ أمَّتنا في صَدرِها الحَيَرانْ يا عِطرَ أنفاسِ مَن ماتوا على أَمَلٍ يا قبلةَ الحُلمِ يا مِحرابَنا الإيمانْ يا دَمعَ طفلٍ على الأبوابِ مُنكسِرٍ يَشكو الظلامَ وما في الكَونِ مِن أَذانْ يا صَوتَ أمٍّ تُنادِي في خَطى أَلَمٍ تَحيا على الدَّمعِ والأحشاءُ في نِيرانْ يا غزةَ العِزِّ يا صَوتَ القُرى شَغَفاً يا غُصنَ زيتونَ لم يَلْوِيهِ سُلطانْ كم مِتْمُ جُوعًا وما لانَتْ لكُم هِمَمٌ كم عِشتُمُ القَهرَ، كم سِرتُم على الشَّوكِ عُريانْ لكنَّ فيكم دِماءً لو تَفجَّرَتِ لأحرَقَتْ وجهَ مَن خانُوا ومَن خانْ يا أيُّها البحرُ هل ضاقَتْ بكَ السُّبُلُ؟ أم جَفَّ فيكَ النَّدى وانهدَّ بُنيانْ؟ يا جَفنَ مَهدٍ على الأشلاءِ مُرتَكِزٍ ماذا تَقولُ إذا نادَتْكَ أحزانْ؟  نَحنُ الَّذينَ سَكَبْنا الدَّمْعَ في وَطَنٍ نَحنُ الَّذينَ سقَيْنا الأرضَ أَحزَانْ إنْ خَانَنا العَالمُ المَخذُولُ كُلُّهُمُ فاللهُ يَعرِفُ أنَّا خيرُ فُرسَانْ إنْ مِتنا اليومَ ماتَ النَّصرُ مُبتَسِمًا إنْ عِشنا اليومَ عادَ المَجدُ إنسانْ إنْ طَالَ ليلُكِ يا قُدسُ المَنَارُ هُنا سَيبز...

أضناني هجرك // بقلم الشاعرة الأستاذة مريم بن سعدون

 أضناني هجرك  تتزاحم حروف القوافي وتسرد خلجات شريان قلبي بالكلمات  وأدون قصائد شعري بين السطور  اكتبها فى الماضي والحاضر واصفها فوق الموصفات  ياحب عمري ونبض شريان قلبي  اعزف لحن عشقك بوريدي وكل الخفقات  تلهمني ذكرى هوانا وتسبي وجدي  موطنك بين ضلوعي تعتليه حكايات  احمل ضنى الشوق لقربك تائهة  تثقلني الهواجس ونار السيد بالآهات  ويزورني طيفك فى غفوتي بهيامه  تلاحقني حروفك وتجذبني الهمسات  كيف اعيش بدون أنفاس وانت أنفاسي  وكل أيام عمري بدونك ليس لي حياة  وانت كوكب ضياء الدنيا بحالها  وانت سراج وقمر فى الليالي الحالكات  ابحث عن شتات هيام حبي بين الدروب  وأدنها شعرا ونثرا فى مجمل الأبيات  إنصهر بركان أشواقي بلهيب لفحه  مزق أحشائي ونثرها بين المعابر والطرقات  انت خليل عمري وتوأم الروح   ربيع عمري بعطر كل الزهرات  أشكو ضناك لمحكمة العاشقين  وأقاضيك بقانون عهد العاشقات  اسعفني وأرفق بحالي يامعذبي  بالوصال ندون قصة حبنا بأحلى الذكريات  بقلم الشاعرة الجزائري...

لكِ الحنين // بقلم إبراهيم محمود طيطي

 لكِ الحنين  أنتِ الحنين وذاتي أقرأ فيكِ ذكرياتي أنتِ حاضري والآتي  وبستان يزهر لغد آتِ هذه ليلتي اختزل بها كلماتي لعشق أضاء الطرقاتِ فشربت من كأس هواكِ وثملت من أنفاسك النسماتِ بين ماضٍ وحاضر براقِ تقاسمنا من الشفاة الضحكاتِ فأنتِ الحلم وكل الأماني  فأسكبي من الغرامِ وهاتِ فلا بخل بالحب بزمانِ فجميل تكوني مرآتي  فأن سكرت من كأس سهادي  فالعشق أرفع الدرجاتِ __________ بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي  الأردن/ إربد

اهلا بقدومك // بقلم الزجال المحجوب بوسبولة

//++اهلا بقدومك++// اهلا               بقدومك         يامخثار والانسانية           سمعت        لخبار يانور      الجنة     في  هذا     الكون في      مكة    ديك    زينة     لمدون يامن     جانا      باحسن        طريقة يامن                بشرنا          بلحقيقة اصلاتك      مفتاح        كل       كلام يامكسر     بالله           كل      صنام ياللي        وصلتي    شهذ     قرءان وسقيتينا           الايمان         كيسان في          ...

فى مديح رسول الله // بقلم الشاعر صلاح زقزوق

 فى مديح رسول الله  *****************  قُل لي بالله قُل لي  كم تمنيتُ لقاءكَ قُل لي  سيدي يارسول آلله  حبيبي أنت و خلي  أنوار الإله أنتَ  غارقُ فيها بكلي  محمدُ أنتَ حبيبي  مهما الشيطان سول لي   ذكراك فى ترحالي  يارسولي وحلي  روحي وقلبي  بمدحك في تجلي  مديحك عطري  ووردي و فُلي   قلبي لحبك مال  وحبكَ حبيبي مال لي  كم عصيتُ سيدي  فبعين الرضا انظر لي  هذى دموعي وأنيني  سل لي الغفران سل لي  بحق آل بيتكَ  ومن لهم متولي  سأمدح العمر فيكَ  لعلي أنال الرضا لعلي  قلبي عليك يُسلم  صباحاً ومساءً يُصلي  الشوق إلى رؤياكَ  أغلى أمالي كلي  قُل لي بالله قولي  كم تمنيتُ لقائكَ قُل لي  ****************** شعر/صلاح زقزوق   من ديوان /فى رحاب آلله  ********************

مدائح في نور الهادي // بقلم الدكتور و الأديب سيدي محمد أمين بوقمري

 " عنوان القصيدة : " مدائح في نور الهادي - يا رسولَ الله، يا قمرًا أضاء ظلماتِ القلوب، ويا شمسًا أشرقت في فجر البشريّة، أنتَ الرحمةُ التي هبطت من السماء، أنت البلسمُ الذي تضمّد به جراحَ الأرواح. كيف لا أهتف باسمكَ، وأنت الذي علّمتنا معنى الطهارة، معنى الصدق، معنى أن يكون القلبُ مرآةً للنور؟ في حضورك تتهاوى الأصنام، وتسجد القلوب قبل الأبدان، وفي غيابك يبقى نورُك يتردّد في الأذان، ينبض في آيات القرآن، ويترقرق في دموع العاشقين. يا حبيبَ الله، يا سيّد الأنبياء، يا من جمعتَ بين الجلال والجمال، يا من كانت خطاكَ رحمةً للعالمين، وابتسامتكَ شفاءً للقلوب الكسيرة. نكتب عنكَ فلا ينتهي الكلام، نحلم بلقياكَ في دار السلام، ونرفعُ الصلاةَ عليكَ مع كل نفَس، صلّى الله عليكَ يا سيّد الخَلق، ما دامت الأرضُ والسماء.                      .و في الآخير دمتم في رعاية الله و حفظه -      " بقلم : " الدكتور و الأديب سيدي محمد أمين بوقمري الجزائر في : 2025/09/01 -

متاهة المشاعر // بقلم الكاتبة: ندين نبيل عبد الله أبو صالحه

 متاهة المشاعر.  الكاتبة: ندين نبيل عبد الله أبو صالحه.   أيقظك الضمير والشوق، لكن في طريقك أشواك وألم. تُكمل رحلتك، لكن بخناجر تطعن قلوبًا تُعطي الدنيا وتأخذ مني حبها. الفراق مخلوقٌ مُرعب يأكل ويأكل ولا يشبع. هذا هو الموت. إن ذهبنا فلن نعود. ترقص الأرواح على أنغام الأكاذيب. الرجال نوع واحد وهاجسٌ زائف واحد. لا رحمة إلا لمن يتقي الله. نوعٌ تربى على الأشواك، والعذاب غايته الوحيدة. لم تتعلم الذات وملذات هذه الدنيا الاحترام والكرامة. لا يعرف كيف يتعامل مع الآخرين. أقنعةٌ زائفة. يحاول أن يُصبح بلا نفاق، لكن بدءًا بي، خداعًا ولا مبالاة بأمورٍ بسيطة مهمة، لكنها ليست مهمةً بالنسبة له. شخصٌ واحد، يبدأ باثنين وثلاثة وأربعة فقط. تطبيق سنة في دين هذه الحور العين والحور العين لا يكون إلا بالاهتمام، أما إهمال الأنثى ومشاعرها وعواطفها فهو إهمال وعدم اكتراث، فكأن نار جهنم تأكل ولا تشبع، فلا قربان ولا تضحية، والعكس صحيح. دمتم سالمين.

خاطرة : أرض الشآم // بقلم مهى سروجي

 خاطرة : أرض الشآم ‏**************** ‏كأني بها حين تنام  ‏تحكي العيون قصة الآه ‏كم تمنت أن تعود لضحكة  ‏الطفولة بعيداً عن الظلم ‏لبسمة أملٍ كانت تحياها ‏أو ومضة حنان ترسم الرضا ‏ببراءة على قسمات وجهها ‏ليشع الضياء من عينيها ‏هل تنسى قصة الآه  ‏حينما يتنفس الفجر و تصحو ‏عند إشراقة شمس الأمل ‏مع نسمات الصباح ‏عندما يطلق الديك أولى صيحاته ‏ليوقظ النيام بنداء الحيوية و النشاط ‏هل تنسى قصة الآه ‏مع تفتح الورد و تمايل الريحان ‏مع عبق الأريج تحمله النسمات ‏عندما يحكي الشباب قصص الحماس  ‏هل تنسى قصة الآه ‏مع شيخوخة تسطر بتجاعيدها ‏كفاح السنين و عطاء قلب نبض بالحب  ‏في أيام مضت ليلقى العناية و الإهتمام ‏هل تنسى قصة الآه ‏عندما يتضور الطفل جوعاً  ‏و تبكي الأم فقيدها ‏حين تنهار المباني بقصف غاشم ‏نرى الآذان رغم ضجيجه صماء ‏الشفاه صامتة و الأفواه خرساء ‏هنا تنطلق صرخة ألم تنادي : ‏أين العدالة ؟ ‏هل رحلت عن بلادنا ؟ ‏آه يا بلاد الشام  ‏كيف ماتت ضحكة الأطفال فيك ؟ ‏كيف مات الأمل في القلوب ؟ ‏آه يا بلاد الياسمين  ‏متى يعود أريج الياسمين ؟ ‏متى يزهر الياسمين...

هايكووووو // بقلم معشوق أبو شهاب

 ( هايكووووو) خيمة إيواء تؤول إلى ساحة عزاء, ارتقاء أنس!! ................... بئر القرية - يسمع رنة خلخال, ظبية واردة!! ..................... شرغوف أخضر ـ يتعلم القغز, فوق الطحالب!! ..................... أم ثكلى ـ تبتلع فلذة كبدها, موجة غدارة!! ................... ربيع مزهر - يمتد بين خيمة وأخرى , قوس قزح!! ....................... ويل لكم - لايعكس ظاهركم, زيف باطنكم!! ................... حوار صامت ـ تغنيك عن نطق الشفتين, لغة العيون!! ...................... فوق عرش العظمة - يليق بها التحليق, أمرأة مناضلة!! .................... عيون ملونة ـ تسبي القلوب عشقآ نظرات حانية!! ..................... تحت الأضواء- يتكاثر ليلآ, ظل صفصافة!! ................... في عينيك ـ تعود فارغة, شبكة صياد!! .................. فوق مذبح العشق-  ترمي سهامآ نافذة, عيون آسرة ................... ندبة في القلب ـ لا تزول بالتقادم, فقد الغوالي!! معشوق أبو شهاب/ سوريا

السّجِين // بقلم عزة ناصف

 السّجِين  نعم أخطأتُ وعصيتُ وفي النهايةِ بشر ضَعُفَت نفسي ولَهَثتْ لِكُلِ محرمٍ مِن قتلٍ واغتِصابٍ وعملٍ غيرَ مُشَرِفٍ فخَلقنا اللهُ بنفسٍ فيها ضَعفٍ تُُخطِيء وتتَوب لِتُصلِح مافَسد فلا تَلوموني فَلستُ مَلك ولا تلفِظوني بأعينكم يا بني البشر وتُعامِلوني كأني وباءٌُ وجَرب مَن مِنا بلآ خطيئة لتتوبُ لله الواحد الأحد  ونظراتُ الناسِ لي سهمٌ كأني حجرٌ بلآ لحم ودم فتجعلني في عداءٍ مع النفسِ عَامِلونا برفقٍ وامحوا لنا كُل خطأٍ لِتعيدوا لنا الثِقةُ والأملُ فإنّ مِنَّا مَن اُسْتُغِل بجَهلٍ وكان في طَيْشٍ لحاجةِ مالٍ أو عملٍ ولم يعِ بعاقبةِ الأمرِ ومِنا أطفال الشوارع لم يكن له عُشٌ أو رحمٌ وكان ضحيةَ عصاباتٍ وجَوْعٍ ومَن أنهَكتهُ مشاكلُ الأُسرِ فتاها في غيابات العُنفِ وتمرَّدَ علىَ الحياةِ ووقع في الفخِ ومَن زادَ في الدلالِ ولم يرَ سُوى نفسه ولآ يجدُ مَن يُهَذِبُ ويزجرُ فستباح له كٌلَ ظُلمٍ يا ليتَ يكون السجنُ تأهيلٌ للنفسِ وفرصةٌ للعملِ وتغييرُ فكراً أهلكَ صاحبه وليس دارُ امتهان للنفسِ فتزدادُ عداوةً وحِقدا يا ليتَ ما كان ولا كُنا في هذا الوضعُ أعطونا فرصة للصلح مع النفس بحل...

على وعدنا // بقلم ناصر صالح أبو عمر

 "على وعدنا" سَأَبقى على العَهْدِ ما دَامَتِ السَّمَاءُ تَدِينْ وَأُشْعِلُ في لَيْلِكُمْ نَارًا لَهَا زَفِيرٌ وَأَنِينْ أَقُولُ لِلدُّنْيَا: غَزَّةُ لَنْ تَمُوتَ، فَنَحْنُ الحَصِينْ نَذَرْنَا الدِّمَاءَ طُهُورًا وَالطُّهُورُ يَفُوحُ يَاسَمِينْ سَنَبْقَى عَلَى الثَّغْرِ حُرَّاسًا وَنَحْنُ المُؤْمِنِينْ وَإِنْ جَاءَتِ الدَّبَّابَاتُ، نَرُدُّهَا بَأَلْسِنَةِ الحُدِيدْ وَالسِّكِّينْ أَيَا قَاتِلِي الأَطْفَالِ، أَمَا سَئِمْتُمْ كُلَّ هَذَا الجُبْنِ وَاللَّعِينْ؟ أَمَا خِفْتُمُ اللهَ يَوْمًا وَالمَوَازِينُ لَهَا وَزْنٌ مَبِينْ؟ نُقَاتِلُ لا نَبَالِي، فَالمَوْتُ لَنَا عِرْسٌ وَحِينْ وَإِنْ سَاقَنَا اللهُ شُهَدَاءَ، فَنَحْنُ المُقَدَّمُونَ سَابِقِينْ بَكَى الأَذَانُ عَلَى المِحْرَابِ وَالأَقْصَى حَزِينْ فَقُمْنَا نُجِيبُ الصَّرْخَةَ: لَبَّيْكَ يَا قُدْسُ الحَنِينْ إِلَى الأُمَّةِ الكُبْرَى، أَمَا فِيكُمْ رَجُلٌ فَطِينْ؟ أَمَا فِيكُمْ سَيْفٌ يُقَطِّعُ حَبْلَ كُلِّ الخَائِنِينْ؟ أَنَا هَاهُنَا صَامِدٌ، وَالمَوْعِدُ القُدْسُ يَا مُحْتَلُّ، فَانْتَظِرِ السِّكِّينْ وَاللهِ، لا تَنْطَفِئُ ...

بضاعة تالفة // بقلم أسامة صبحي ناشي

 ((( بضاعة تالفة )) تنازل عن الأمل .... وإطوي صفحة الأحلام .... ولوح بيديك مودعا ..... كل جميل وقل سلام .... ولتكن من اليوم دولة .... حين الخسارة تنكس الأعلام .... وليس بغريب عليك ..... بدء و إنطلاق دون إتمام .... وفي النهاية يختفي الجميع .... وفقط أنت الذي يلام .... ولا يقبل منك عذرا .... ولا يسمع منك كلام .... وفجأة تستيقظ من غفلة .... وقد تحول كل أمل .... إلي رماد وسراب وأوهام ..... وتعود بالذكريات للوراء .... فتجد المشهد يتكرر .... كل يوم وكل عام .... وتصبح كتاجر لبضاعة تالفة .... لديك منها مخزون وأكوام .... وتعود من جديد باحث ... عن مبرر منطقي .... يستلزم الإستمرار في الوهم .... ويفسر ساعات الدوام .... أسامة صبحي ناشي

إشراقة شمس68 ( أشياء مخفية ) // بقلم يحيى محمد سمونة

 أشياء مخفية  مات أبو سالم رحمه الله تعالى، من غير أن يشهد ساعة تحرير سورية التي كانت قد نزفت كثيرا و لم يشعر بها العالم - بل ربما شعر بها العالم غير أن ضرورات السياسة قضت بتجاهل الجراح السورية و تغطيتها - مات أبو سالم و كان قبلها يحدثني عن رغبته الجامحة بسقوط عائلة آل وحش، و كم كان يغيظه أولئك الشباب التافه زمن النظام الساقط يمتطون سيارات مجهولة الهوية و قد تناولوا حبوبا و أشياء أخرى يجوبون شوارع حلب يترنمون سكارى على أصوات رادود و لطميات [ و كأن مشهدا كهذا تم الإعداد له بعناية من قبل غرف العمليات كي يزيد الشعب في سورية الجريحة قهرا و إذلالا ]  [ كان أولئك الشباب الذين أحدثكم عنهم هم ممن لا دين له ولا ملة غير أنهم يفعلون ذلك بتكليف من غرف العمليات في محاولة منها تعميق الهوة بين أطياف الشعب ]  مات أبو سالم، و كان قبلها يقول لي: لم يكن الحقد يتسلل إلى نفسي قبل أن أرى تلك المشاهد المخزية التي أججت لدي نار التفرقة بين قوم و قوم و ملة و ملة و مذهب و مذهب مات أبو سالم بعد أن تقمصته أشكال الغيظ و القهر و أشكال الحقد الذي لم يكن يعرفه قبل ذلك، لقد مات كمدا دون أن يستهدفه أ...

نظراتنا المسروقة // بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

 نظراتنا المسروقة لن تخجلنا نظرة عشقنا كلما تسربلت دروب إنعطافها لملمت خفقاتها بين حنين وأشواق لتذوب القلوب بلهفة ورقة مع السرور  احتكمت لقانون السعادة بغير قراءة معلنة جاوزت حدود الإنبهار باللاشعور منافسة الأحلام فمضت بين بساتين الخيال لتقطف زهورها فرحة راقصت اعراس الفراش في مواسم الإلتقاء بهجة ما أن رسمت بعيوننا حتى حملت مراكب سفرها هنا اعلناها معا مبيت للصهللة بين حضن إبتسام هناك غدتنا الركضات بين الأحضان لكي نتناغمها أنغام على إهتزاز المراجيح حيث صهلتها النسائم غطانا الغيم حتى التحفنا بقبل بين ردهات عبور على مساحة الأناشيد فكفكت عن الأناهيد حبلها على شطٱن تزاوج الغزل العذري مع أفكارنا الحرة تهافت بوح السكون بسرائر الأرواح مولدة الرغبة عشقتنا الليالي عبر موسم الأنغام اطربت النحلات مزجت شهد التذوق في كناكيد إجتماع من الفرح رقص صبية على ساحة الألفة بشهوة موسم فهم اكبرنا التغيير وأمتزجت حرية سكرة حرف الضاد لبست الكلمات أبهى معانيها فزفت لدواوين الأدب في ميراث المتاحف ستعتلي أجملها بزهو المكان لتغازل سنين العمر في كل قدر ليحتفلها الحضور تساكن النجوم بوداعة الليل الهادئ لتعلن إز...

بُكَاءُ قِطَّةٍ // بقلم محمد جعيجع

 بُكَاءُ قِطَّةٍ :  .....................................  لِي قِطَّةٌ وَلَهَا سَوَادٌ وَاحِدٌ ...  سَودَاءُ بَیضَاءُ اكتَسَت وَبَرًا يُرَی  مَاتَ السَّوَادُ وَمَا دَرَیتُ ہِمَوتِهِ ...  مَاتَ الوَحِیدُ لِأُمِّهِ وَسَطَ العَرَا  إِلَّا وَقَد مَاءَت بِقُربِي مَرَّةً ...  وَطَرَدتُهَا مِثلَ الطَّرِيدَةِ فِي العَرَا   فَأَعَادَتِ الإِزعَاجَ ثَانِيَةً مَعَي ...  فَنَهَرتُهَا رَميًا بِنَعلِي مِن وَرَا  وَقَدِ انتَبَهتُ لَهَا بِثَالِثَةٍ، مُوَا‎ ...  ءٌ فِيهِ حُزنٌ أَو جٌرُوحٌ لَا تُرَى  كَانَت تُكَرِّرُ خَطوَهَا فَتَرُوحُ ثُمـ ...  مَ تَجِيءُ قُربِي دُونَ خَوفٍ أَو شَرَى  تَبغِي مُرَافَقَتِي لَهَا، فَتَبِعتُهَا ...  خَطوًا بِغَيرِ تَرَدُّدٍ حَيثُ الحَرَى  لِتَدُلَّنِي عَن جَروِهَا، مَيتًا وَجَد ...  تُهُ لِلحَيَاةِ مُفَارِقًا فَوقَ الثَّرَى  فَسُبحَانَ مَن جَعَلَ الأُمُومَةَ بَصمَةً ...  فِي كُلِّ أُنثَى وَالمَواتَ مُقَدَّرَا  فَسَعَت إِلَى إِكرَامِ مَيتٍ دَفنِهِ ...  فَحَمَلتُه...

رسمت // بقلم زينة الكندي

 رسمت ... ................................ رسمت في أوراق الورد صورة لك ... ملونة فيها ابتسامة وعتاب واعجاب ...  فيها آهات ترتجي نظراتك وابتسامتك ... رسمت فيها اشواقي وحبي لك بجنون ...  فكيف ارتضي بعدك عني وفي داخلي الف سؤال وسؤال ...  اعاتبك ام احكي لك كيف هو هذا الحب الغريب ...  وابتسامة الورد تعطرني مع أجمل عطر من ريحة المسك والفل ... بنسماتها وتخبرني كيف و هذا الحب في بستان الشوق ...  تقول لي هل تنثرين حوله مزيد من الأشواق ورغبات تحاكي روحي روحه بارتياح واستمتاع ... وقطرات الندى تلامسه وتهمس له بحنين وتشغله بالاهتمام ... وحكايتي معه لاتنتهي ومحياه في مشاعري حلوا هو في هذا الإحساس ... وتشغلني الأيام في هذا البستان وأقول في نفسي هل صرت له جزء من الماضي الجميل ...  ومشاعري تجمعه في كل ركن من أركان اللقاء ...  لمساته تحيرني وكلماته كلها شوق لي في كل حين ... فهل اجتمع معه ياورود الشوق ... هل اعاتب هذا البعد لابعده عن فكري واحساسي ... حب جميل مر في طريقي قال لي عيدي هذا الأمل معه هذا الخل ... وقلت في نفسي هو يناظرني ومشاعره تحمل امال للاقتراب ... ...

تحيةً لفلسطين ونداء // بقلم الشاعر صلاح زقزوق

 تحيةً لفلسطين ونداء ********* ياشهيدًا أحني لك ها متي  والأحرارُ يركعون إجلالًا  سلوا فلسطين كم شهيداً  دمه على ثراها سالا شهيداً يلى شهيداً يبغى  من الله قرباً ووصالا  لا ترهبهم مهابة الموت  لا يخشون حرباً ونزالا  أقسموا أن يذيقوا الأعداء  كأس الموت إذلالا  قلوبهم تقطر حناناً  رضعت حجارةً وجبالا ما استكانوا يوماً لسجنٍ  حطموا القيود والأغلالا  أرض فلسطين تنبت  من رحم الحجارة أطفالاً  تلقمها خنازير يهوذا  عذاباً وحزناً و وبالا بني صهيون دولتكم إلى  زوالٍ مهما عمرها طالا  مهما باطلكم زيفاً علا  وصال فى الأرض وجالا  شباب العرب كفاكمو  نساءً و عشقاً ودلالا  شباب العرب كفاكمو  فساداً وغراماً و مالا شباب العرب هبوا  انفضوا عنكم الأوحالا  فلسطين تموت وقدسكم   تشرب المنون أهوالا  ما أطال السلم عمراً  فينا كان جبناً وخبالا كبل العدو أيدينا   وأرخا لنفسه الحبالا  يعيث فى أرضنا فسادا  يطيح فى العرب قتالا  بنى العرب سلالة...

ياطبيب الامة //بقلم المحجوب بوسبولة

 //////+++ياطبيب الامة+++////// ياطبيب الامة داوي سقام اعشقتك يانور الاسلام داوي عشاقك ياحبيب الله اشفع فينا بحق الله قلبي اخثارك ياعز رسول يا محمد يااغلى مقبول يامزول بالله كل نهادي يامكسر بالله كل ڴيادي اسمك مفتاح ديك الجنة فوق ماسمعنا ياك شفنا جبتي رسالة بالسر وجهار يالمسمي بسم المخثار اخثارك ربي ف عالم الغيب ياللي لينا ارفيق وحبيب ياربي حقق كل مطلوب صلي ربي وعلى المحبوب من جاب رسالة مكمولة مازال بالعشق محمولة مازالة ضاوية بنوارها ربي عزها ياك بغاها بقلم صقر الحروف الزجال المحجوب بوسبولة

عتاب نفس // بقلم لحسن قراب

 عتاب نفس أعاتبكِ ونفسي بالعتاب أجدر لقد وقع يانفسي، ما كنتَ أحذر دفعت الحب بالمنساة لكي يقبر فما أفلح محب ولا وُجِد له عذر ياذاهبا لسوق العشق كن أعـور فكل الحواس فيه ترى وتُبصر كل الإناث بدو وهي وحدها الحضَر لو كنت أعلم ما كان مني تقدم ولا تأخر بريق عينيها يتطاير منه حلو الشرر وجفنها رماد يخفي جمرا يشب ويزهر  نار القرب تؤرقني، وكذا يفعل بي السفر أُحدِث نفسي علانية وكنت اكتم ذا السر أليس السقيم تفضحه الأعين والمحاجر خلت نفسي زمانا انها عن العشق أكبر فإذا الذي أمنته، غدا من داخلي يتطاير أعاتبك نفسي لِما كل هذا العشق مضمر وأعاتبك لِما لَـمَّا رأتني لم تشد ذا المئزر  يابلبلا صدح في أذني ومذ ذاك وهو يتكرر لولا ليلى ما تعثر قيس ولا كُثير في الحفر (1) ======  _1_ إحالة على قيس مجنون ليلى وكُثَيِّر مجنون عزة (كثير عزة)   ===== لحسن قراب /المغرب /29 غشت 2025

ياشارعَ الحنين // بقلم الأستاذ محمد أحمد دناور

 (((ياشارعَ الحنين)))    أيا شارعَ الحنينِ  أذاكرٌ كمْ ذرفتْ عيوني من لآلئِ اللُجينِ وسقتْ وردَ الخدودِ والشوقُ أدمى جفوني ومن أهوى بعيداً عن العينِ لكنه يسكنُ القلبَ وحبلُ الوتينِ ذكرياتٌ لاتعدُ ولاتحصى شريطُها يؤرقني في كلِّ وقتٍ وحين فمتى تؤوبَ ياقمرَ ليلي لأظلَ نجمتكَ  يافرقدَ سمائي  وياربيعَ أيامي  فأنا بدونكَ خريفٌ  ووجودي مستحيلٌ ياشارعَ الحنينِ أوصلْ نياطَ الودادِ وأوقدْ شموعَ ليليَّ فقدَ طالَ ألمي والأنين أريدَ أنْ أرقصَ فرحاً فقدْ سئمتْ روحي  حياةَ الوحدةِ بلا نديمٍ أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

العهد عهدنا // بقلم الأديب عبد القادر زرنيخ

 (العهد عهدنا) في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ . . . (نص أدبي).....(فئة النثر) . . هذا العهد عهدنا فلن تنالوا عرشنا نحن للرجولة راية قد رفرفت دهرا هذا العهد عهدنا فلن تغتالوا دمشق نحن الحماة وأنتم تحت النعال القائمة            ...............................             ............................... هذا العهد عهدنا وأنتم للصهاينة نعال لن تنالوا أرضنا فدمشق عصية الأقدار هذا العرش عرشنا وأنتم للصهاينة أذناب لن تغتالوا عروبتنا فنحن والشجاعة صنوان         .................................         .............................. يامن قصفتم دمشق بشارب الخساسة قفوا فنعالنا قد طهرتكم من النجاسة هذي دمشق عصية بهديها وتقواها وأنتم للنذالة تاريخ كتبناه بجرح دمشق          ................................          ................................. يامن أبكيتم دمشق بقذائف الغدر فأنتم العدوان وصغتم من النذالة عرفا لتقييد الأحرار ستبقى دمشق شا...