لكِ الحنين // بقلم إبراهيم محمود طيطي
لكِ الحنين
أنتِ الحنين وذاتي
أقرأ فيكِ ذكرياتي
أنتِ حاضري والآتي
وبستان يزهر لغد آتِ
هذه ليلتي اختزل بها كلماتي
لعشق أضاء الطرقاتِ
فشربت من كأس هواكِ
وثملت من أنفاسك النسماتِ
بين ماضٍ وحاضر براقِ
تقاسمنا من الشفاة الضحكاتِ
فأنتِ الحلم وكل الأماني
فأسكبي من الغرامِ وهاتِ
فلا بخل بالحب بزمانِ
فجميل تكوني مرآتي
فأن سكرت من كأس سهادي
فالعشق أرفع الدرجاتِ
__________
بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي
الأردن/ إربد
تعليقات
إرسال تعليق