ذهبت عيوني // بقلم الشاعر التونسي سمير خديم الله
\\ذهبت عيوني//
ذهبت عيوني لأبعد ما في ظنوني
___و رأت بعدا أنا فيه ما لآ ترووني
هناك قابلني الأمس و المستقبل
___و جحافل لم أكن أعرفهم فنصحوني
لآ تكتب القصائد إلآ و قلبك مهموما
___أو بغمرة الفؤاد، قلت علموني
علموني كيف أزرع الحب في الصدور
___علموني صخب الريح على الغصون
و أروني كيف يغني طائر و الجناح مكسورا
___و كيف يتوه العطشان و الماء في العيون
و هذي الديار أبنيت لكي تبقى مهجورة
___و هذآ القلم في يدي إسألوه و لآ تسألوني
كيف يجف حبره و جفت دمعات عيوني
___علمني البدر وهو يسمر معي و يسليني
علمني أن الصبر جد طويل ليس به حدودا
___و لمست منه أن النور مفتاح الذهون
و تعلمت من المهد و لم أشبع من تعلمي
___إن العلم في الأذهان و ليس في العيون
أنا صبر قد أتكسر في حالة غضب
___و أنا غضب شديد إذآ الله يقويني
لقلت لمن يعذب الأبرياء و يأذيهم
___أنا هنا أتحداك لو إستطعت أن تأذيني.
كلمات الشاعر التونسي سمير خديم الله
بتاريخ ٢٣/٩/٢٠٢٥
تعليقات
إرسال تعليق