كي لا يسقط قلمي أبكما // بقلم الشاعرة زهرة حشاد
كي لا يسقط قلمي أبكما
ما تبقى من مضغتك على قيد الحياة
قرص يميل للغروب
هل هو حي أم ميت?
أم يريد فقط بعض الإنعتاق
من سبات الاغبياء
عيناك يا غزة أشرعة الريح الهوجاء
تغزل خيمةالحزن على كتفي
وجهتها خالصة للموت
طورا للأمام وآخرللوراء
كيف أحول المجاذيف إلى الأمام ؟
كيف أعتقها من ا لصيام؟
ظل النجاة بحذافيره خسف على أجنحة الظلام
هل تسمعون جيدا عواء موت
ينشر ظله بوجاهة الشهداء
صوت قافلة تترنح جوعا
على وعد البكاء
يا ذرة العشق للسلام
المدفون بلا سلام
ابعثيني قفزة كالجنون
قف عن كثب من قلب العالم
انطقيني علنا صرخة
أندب أطلاله
ياوجع الطين المبلل بالدماء
يا هلع البهاء
أقسم بوجوه الجائعين
وبالرغيف المحصور بالمعابر
وجفاف الحلق
وصدمة الانبياء والأبرياء
افلت نبالك أيها الظاهر الغائب
أغرسها في صمت الحكماء
دبر وراء كل صلاة مكتوبة
مرموحة على أكفي
قضاء غير قضاء المتحالفين
كي لا يجف الماء وييبس الرغيف
كي لا يسقط قلمي أبكما
في الخفاء
بقلمي الشاعرة زهرة حشاد
تونس في 18 سبتمبر 2025
تعليقات
إرسال تعليق