حكاوي المشافي // بقلم عزة ناصف
حكاوي المشافي
ولكل قصةٍ عبرة ومغزى
أنا الدكتور ربتني .أمٌ عظيمة كُنتُ هدفها في الحياة
كانت عامِلةٌ تعمل ليل نهار
لتوفر لي حاجاتي من المال
تأتي البيتً مُجهدةً وبين طيَّاتها الألام
وترسمُ بسمةً على وجهها وتحبِس شكواتها في الأعماق
أقولُ لهآ تعبِكَ لن يذهبُ هباءً
سأكون لك عِوضاً وأجعلك في أحسنِ حال
فصارعتُ الحياةَ مع العلام
لأحصلُ على أعلى الدرجات
وأقدمها لأُمي ـ فتقول خيرَ عطاء
ضاعَ التعبُ والإجهاد
كانت رمزاً للصبر والتضحية لتحدي الصعاب
وزرعتْ في قلبي المُثابرة وتحقيق الذات
شعارها لا يوجد مستحيل مادام الإجتهاد
وتقولُ أتمنى أن يكون لك مشفى لعلاج الفقراء
وقدمتُ النيةَ لله
وأصبحتُ أستاذاً في الجامعة لإحقق لها ما تتمناه
واشتركتُ مع أصحابي وأهل الخير لبناء الدار
وأَشرَفت أُمي على خدمة المرضى وتقديم المعونات
هدفها حب الخير وإسعاد للناس
أقول لها كفاكِ شقاء
تقول راحتي في رسم بسمة على الشِفاه
أفتخِرُ بك يا أُمي لإنك صنعتِ رجلاً عجز عنه المال والجاه
وورثتُ منك عزيمة الرجال
تحية لكل أمٍ أحسنت تربيتها للأبناء
أتشرف بك ياخير مَن علَّمني تحملُ المسؤوليات
فكنت لي خيرَ قدوةٍ وعلام
وحافزا لتحقيق الأُمنيات رغم الصعاب
بقلمي عزة ناصف
تعليقات
إرسال تعليق