نداء فلسطين // بقلم: ناصر صالح أبو عمر
....... .نداء فلسطين ........
يا قُدسُ يا أُمّي، ويا وجعَ الدُنا
ماذا جرى؟ والدمعُ فينا أحرَقَنا
أرضي تُباعُ على الموائدِ خِسّةً
والغاصبُ الملعونُ يُذكي الحَزَنا
بيوتُنا صارت خيامًا في الفلا
والطفلُ يصرخُ: أين بيتيَ مُغلَقا؟
غزّةُ تبكي والركامُ فراشُها
والنارُ تحصدُ أهلَها مُتدفِّقا
يا أمّةَ الإسلامِ، أين عزيمتُك؟
قد كنتِ صرحًا شامخًا متألّقا
نامتْ جحافلُكِ العظيمةُ كلُّها
وتركتِ جرحَ القدسِ يُذكي الغضَبا
لكنَّ في غزّةَ رجالًا أوقدوا
من دمِ الشهادةِ موكبًا متألّقا
زرعوا الكرامةَ في الحجارةِ فارتقى
صوتُ الحجارةِ فوقَ نارٍ مُرهِقا
طفلٌ يُقاوِمُ بالدُموعِ عدوَّهُ
ويُعيدُ للأرضِ التي سُلبتْ حقّا
والأمُّ تصرخُ: يا بنيّ، تَقدَّمِ
فالموتُ في دربِ الكرامةِ أصدَقا
والشيخُ يرفعُ رايةً محمولةً
بالدمعِ، لم يخشَ الزمانَ المرهَقا
غزّةُ العزّ، وإنْ تهاوى بيتُها
فالأرضُ تشهدُ أنَّ فيها شُرفا
لن تنحني يا قُدسُ، ما دام الفدا
في كلِّ قلبٍ سلَّ سيفًا مُشرِقا
✍️ بقلم: ناصر صالح أبو عمر
تاريخ: 2025/09/28
تعليقات
إرسال تعليق