دع الأيام // بقلم زينة الكندي
دع الأيام ...
.................................
دع الأيام تفعل ماتشاء ...
فالحب ليس إلا نظرة والتقاء ...
وعيون من الحب تناظره في استغراب ...
واه منه هذا اللقاء والجفون تحكي هذا هو من اراه ...
وتلامس الأوراق لتراه من الشوق قد اتاها بمليء الرغبات ...
وهي تسرح معه في هذا الخيال ...
ياعيون الشوق ارمقي له بنظرات حب واعجاب ...
فالمحبين لهم أوقات فيه يغمرهم الأشواق ...
فتحكي له شيء من قصص الإعجاب في الروايات ...
فالاوراق تناظرها لتهمس لها بالحكايات ...
وريشة الفنان تبلغها المراد ...
وصدى الحروف تغمرها لذة الإحساس والكلمات ...
وتمر على الأوراق عبارات لاتحتار منها عيونه ...
والاسرار في الأوراق فيها مايراد من الرغبات ...
فكيف تعصف بها الأفكار ليزيد من خيالها تنسيق ...
وكأنها الورود والازهار تعطر الأوراق بالهمسات ...
فتحتاج لملامستها وتراه يبتسم لها في إعجاب ...
يا رائحة الورد زيدي من حبه شوقا وغرام ...
فيناظرني وكأنه يرغب أن يكمل الحكايات بريحة الأنفاس ...
فهل بنيت قصرا من الخيال بين الأوراق ...
وهل جاء إليها أمير الغرام ليمتعها بالالهام ...
واشواق الهوى تحتاج لاقتراب وفنون الحب فيه ألوان من الإحساس ...
من نعومة الأوراق زادت ملامستها لتسمع صوتا فيه آهات ...
يانسمة الخيال ابلغيني المراد وزيني لي هذا الكتاب رسومات ...
وارسمي لي مزيدا من الأفكار ...
فيها نظرات وابتسام وارتياح واعجاب فرتوش الكلمات تنساب كالماء الرقراق ...
ولقاء يكتمل معه فالريشة تحتاج للنظرات في حكاية ترسم في الخيال ...
لمن تناظره باعجاب فيخرح لها من بين الأوراق ...
حبيبا راق له النظرات فكيف هو مع الشوق تراه ...
وكيف ترسم له مع القمر والنجوم اضواء ...
بين الأوراق في لمعان فالليل يزيد لذة هذا اللقاء نظرات واشواق ...
وفنون الخيال فيها من الاسرار أسرار ...
أن يقدم لها باقة من الورود كلها فل وريحان وازهار في هذا البستان ...
فيالروعة تلك النظرات أن جعلتني ارسم حكاية وكأنها أغرب من الخيال ... من فنون الشوق والحب والاعجاب ليكملها ريشة الفنان جمال ورقة مشاعر واهات ...
لأرى ملامح هذا الحبيب وقد جاء من وحي الخيال بين نعومة الأوراق يناظرني بارتياح ...
وكأنه أمير من ذاك الزمان يمر من بين الصفحات يختال ...
والشعر راق له مزيد من عطره اشمه بين الأوراق واحتار ...
فاوحي مزيدا من رقة الأشعار وارسم لها افكار وحبا لعاشق أراه ...
وكأنه طيفا مر في الخيال وراق لي هذا الاعجاب في أجمل احساس بين الأوراق والاشعار في اجمل لقاء للعشق والاسرار ...
زينة الكندي
تعليقات
إرسال تعليق