ياشارعَ الحنين // بقلم الأستاذ محمد أحمد دناور

 (((ياشارعَ الحنين)))   

أيا شارعَ الحنينِ

 أذاكرٌ

كمْ ذرفتْ عيوني من لآلئِ اللُجينِ

وسقتْ وردَ الخدودِ

والشوقُ أدمى جفوني

ومن أهوى بعيداً عن العينِ

لكنه يسكنُ القلبَ وحبلُ الوتينِ

ذكرياتٌ لاتعدُ ولاتحصى

شريطُها يؤرقني في كلِّ وقتٍ وحين

فمتى تؤوبَ ياقمرَ ليلي

لأظلَ نجمتكَ 

يافرقدَ سمائي 

وياربيعَ أيامي 

فأنا بدونكَ خريفٌ 

ووجودي مستحيلٌ

ياشارعَ الحنينِ

أوصلْ نياطَ الودادِ

وأوقدْ شموعَ ليليَّ

فقدَ طالَ ألمي والأنين

أريدَ أنْ أرقصَ فرحاً

فقدْ سئمتْ روحي

 حياةَ الوحدةِ بلا نديمٍ

أ محمد أحمد دناور سورية حماة حلفايا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هرمنا يا رفيقي // بقلم علي السعيدي

بعض أسماء وصفات النساء عند العرب // بقلم محمد جعيجع

وتر من ماء // بقلم صلاح زقزوق