رسمت // بقلم زينة الكندي
رسمت ...
................................
رسمت في أوراق الورد صورة لك ...
ملونة فيها ابتسامة وعتاب واعجاب ...
فيها آهات ترتجي نظراتك وابتسامتك ...
رسمت فيها اشواقي وحبي لك بجنون ...
فكيف ارتضي بعدك عني وفي داخلي الف سؤال وسؤال ...
اعاتبك ام احكي لك كيف هو هذا الحب الغريب ...
وابتسامة الورد تعطرني مع أجمل عطر من ريحة المسك والفل ...
بنسماتها وتخبرني كيف و هذا الحب في بستان الشوق ...
تقول لي هل تنثرين حوله مزيد من الأشواق ورغبات تحاكي روحي روحه بارتياح واستمتاع ...
وقطرات الندى تلامسه وتهمس له بحنين وتشغله بالاهتمام ...
وحكايتي معه لاتنتهي ومحياه في مشاعري حلوا هو في هذا الإحساس ...
وتشغلني الأيام في هذا البستان وأقول في نفسي هل صرت له جزء من الماضي الجميل ...
ومشاعري تجمعه في كل ركن من أركان اللقاء ...
لمساته تحيرني وكلماته كلها شوق لي في كل حين ...
فهل اجتمع معه ياورود الشوق ...
هل اعاتب هذا البعد لابعده عن فكري واحساسي ...
حب جميل مر في طريقي قال لي عيدي هذا الأمل معه هذا الخل ...
وقلت في نفسي هو يناظرني ومشاعره تحمل امال للاقتراب ...
يالها من أشواق تحملني معها إعجاب قلت اجربها دون خوف ...
والامس تلك الاوراق ومحياه بيدي واشم هذا العطر واعانق شفاه كدت فيها انجرف ...
جودي ياريحة الورد فحبيبي راق له ابتسامتي وقربي ...
وساحملك لحيث الأضواء ونجوم الليل والبدر تظلل هذا الجمال ...
وحتى قطرات الأمطار تلامس الأوراق ووضعته بين احضاني هذا الورد الناعم ...
وسمعت اغنية حلم وأمل تقول لي أنه لي هذا المغرم جميل الصفات فثوري ولاتنهزم ...
قلت جمعنا هذا البستان صدفة دون ميعاد حلم هل يتحقق أيها النسيم المار في دروب الامال والحب انه لي ايها الطير ...
غرد وامتعني بالصوت قيثارة يسمع صداها جموع الطير المحلق للنظر لهذا اللقاء بين بساتين القمر ...
زينة الكندي
تعليقات
إرسال تعليق