رسالة // بقلم محمود إدلبي
رسالة
رسالة إلى الوجدان
رسالة على هامش ما أقرأ
اليوم أمامي رحلة نوعا ما شاقة
لأني أكتب عن إنسان
عرفته فقط من خلال الحرف والكلمة
يخبئ روعته في الحروف والكلمات
في الحقيقة لا أعرف لون عينيه
ولكني أكيد أنها تشبه السماء
صفاءً ونقاءً
تأتي منه الكلمات
فتعانق سمائي وتسعدها
دائما كتاباته لنا خضراء
وكنت دائما أسأل ذاتي
ما الفرق بينه وبين قصيدة جميلة
وفي الحقيقة كنت أراه مرسوما
على كل حرف من حروفه
كان وما يزال ينقش كلماته
على حبات الغيث فتأتي رائعة
أحببت ما يكتب
وخصوصا هذه الحروف والكلمات
التي أنا بصدد التعليق عليها
لأنها سقطت في عالمي الحاضر لتغير أفقي
وتمحي اللون الرمادي فيه
في واقع الحال صرت أشعر
وكأن كلماته تنام بين ثيابي وبين أصابعي
حتى مع فنجان قهوتي
كانت آخر حروفك
في آخر رسالة همستها في أذني
وفي الحقيقة لقد همستها ولونت بها جدران داخلي
وهنا أرسل لك كلماتي هذه
وهي تعانق الياقوت والزمرد في عالمك
من الله عليَّ أن أطلب أن يحفظ كل أعضاءك ويزيدك تألقاً
آمل أن لا أكون قد أثقلت عليك يا كاتب الحروف
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق