المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

بالصَّالحاتِ ابدأْ عامَكَ // بقلم فؤاد الشمايلة

(بالصَّالحاتِ ابدأْ عامَكَ..يعلو في الدَّاريْنِ مَقامُكَ) -بعدَ قليلٍ ينتهي العام فنسألُ اللهَ حسنَ الختام ونسألُه-تعالى-أنْ يجعلَ العامَ الجَّديدَ عامَ فرجٍ ومحبَّةٍ و وئام عامَ خيرٍ على أمَّةِ الاسلام يعُمُّ فيه الأمنُ والأمانُ الاستقرارُ والسلام. -اللَّهمَّ اجعلِ العامَ يغادرُنا وقد حملَ معَه كلَّ معصيةٍ صدرتْ منَّا فأنتَ مولانا ووليُّ نعمتِنا ونحنُ عبادُكَ الضُّعفاءُ فأجبْ دعوانا وتقبَّلْ مِنَّا.  *أخي الحبيب: -استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بركعتيْنِ للَّه وتميَّزْ عن ساهري الَّليلِ العُصاه فلا تدري إنْ عشتَهُ، هل ستعيشُ عاماً سِواه. -استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بركعتي قيامٍ وتميَّزْ عمَّنْ يستقبلونَهُ بالحرامِ فأنتَ لم تُخلقْ إلاَّ لتعبدَ خالقَ الأنامِ ولتتَّبعَ سُنَّةَ المصطفى، عليه الصَّلاةُ والسَّلام. -استقبلْ عامَكَ الجٍّديدَ بالاستغفار فبه تنفرجُ الهمومُ والشَّدائدُ ويغشى نفسَكَ العزَّةُ والوقار. -استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بالنَّدم على ذنوبٍ لكَ،حملَها عامٌ انصرم. -ابدأ عامَكَ الجَّديد بالتهليل وبالتَّوحيد. استعدّوا لاستقبالِ العامِ الجَّديدِ بِنيَّةٍ صافيةٍ وإرادةٍ كالحديدِ بأن ن...

ياأملي // بقلم الشاعر عادل عثمان الحجار

  ياأملي ؛==== رسولُ اللهِ ياأملي ... أيرضيكَ الذي نحيا ؟! سؤالٌ لم يزل يبدو فهل ننجوا / من المِـحـنـة ؟ ظلامٌ لانهارَ لهُ ، وأُمَّـتُـنـا ... تغوصُ تغوصُ في الوحلة ! فأينَ ستنتهي الرحلة ؟ ؛*** أُريقت كل عِـزَّتنا ووحدَتُـنـا ... سرابٌ لستُ ألمحه نهارٌ لو بَـدا مرَّة ... أيادي الغدرِ تجرحهُ  فيغرقُ في دموعِ الليلِ ... تذبحهُ ! . . رسولُ اللهِ فادعُ لنا لعلَّ نهارنا يحيا ، وكلُّ الخلقِ تمدحهُ الشاعر عادل عثمان الحجار  ؛==================

أمنية // بقلم سفير المحبة الدكتور موسى العقرب

 أمنية دعيني أراك... لأجعل أحلامي تلاقيك وما كنت اعبث.... حين الحنين يناديني أموت والقول لم يأتي بما فيني لا الشوق يكفي ولا البوح يكفيني معلق بين حب بات وبين عين لم ترى عيني ما ألصبر ألا عذر نكتمه وما القول إلا شي يولج الأشواق التي تعتليني سأترك بين يديك ذكرى أرسلها  لعل شوقك مثل الشوق الذي يحيني وياليتك.....  بمثل ماهمستي تداويني لا الشعر يوافي كلماتي ولا كل خواطر العشاق تواسيني تحترق أوراقي وتساقط كخريف بات يرميني أعددت للحدي حمدا وشكرا لله الذي بعطائه يكفيني فإن رأيت عينك ووجهك تلك رحمة منه وإن لم أراها يكفي إنك بهذه الروح تحاكيني تلك الأماني تعلقت في النوى فما عدت لغير هداه يعطيني كتبت من الأبيات شعرا بالآلاف بل بالملاييني وما اكتفيت إلا ببيت في الأرض يحتويني سفير المحبة الدكتور موسى العقرب إبن العراق

أسير الهوى // بقلم سلوي البرشومى

 أسير الهوى أسير هواك ملهمتى ياشمس الدجى كم مرت خطاك على الروح تشجينى فصحى نبض القلب يهمس فى الفؤاد فيحييني ويضئ الكون فى عينى يانسمة كانت السحر تداوينى كم تمنيت لمسة من يداك تطيب جوارحى ياحلم عمرى التقيته فوعد منى أبقيك داخل جدران قلبى لتحييه فاسكنى الروح والقلب ياأمنية تمنيت العمر أن أعيش في مدينة أحلامى فكان لقاك مسك الختام فاليوم ساصلي وأسجد للاله صلاة شكر على حسن الأختيار بقلمي  سلوي البرشومى من مصر الاسكندريه

كأنك نشوة الخلود // بقلم الشاعر سمير خديم الله

 ( كأنك نشوة الخلود) وجبة أنت شهية كوردة غناء  كالحب المزاح كساعة الأفراح  كضياء الأقمار كإلهام الصبا  يا لك من أنا و من فرط اللقاح  و إلحاح الحضور لمتعة الربى  أنت سكرى لمن لم يذق الأقداح  و نشوة الخلود لإله يبعث الحياة  و صوت الشحارير من خلف الرياح  أنت معبدي أصلي فيه مناسكاتي  السامية و صلواتي التي لا تباح إن كأس اللذة قد زاد لذته بصباب  حيث إختفت أنآته فسكن المتاح وجدتك و الماء من جدوله ينساب  كأنك تمدين لي حياة قطوب الأفراح  لولاك لما سئمت كل هيكل الحياة  فانا السعيد أم أنت أم هذا الصباح. كلمات الشاعر  التونسي سمير خديم الله  تونس في :7/02/2026

نعاشق حلما مضى // بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

 نعاشق حلما مضى متى صرخ فينا عبور لدهر حين نادهنا ماضينا يا عابر لحظات لتاسفك قف لتغانج حبيبة هربها خداع سرقت منك سويعات لتقول لك مرفوض بتباع خطاك على دربها ذات يوم نمت مقهور غلق باب حلمك تصفك بجنون قيس وجفلاته مطوي هو تنهدك بين ممنوع ومحرم بغفلاتها على سرير وهنها قدم قربان غوصك بارتجاف صنعت لها من ذراعك مخدة قبل ذهبت تودع لحظات من صحوة عمياء كاذبة تزف سرورها سجل على ورق ليلها كنت زائر مساءات خبائها حين تسللت ستائر قولها مرهونة لغيرك مسافر يصعبنا قبول من تماسك وهزهزات لحاف مرن تدفق عرقك شلال من بقايا عطر صامت همس ينافي لهفات كلينا بين سكر عشق ورغبة ريحنا ماطر هو سحاب صدرها يباكي وجع من بقاياك تم تدوين حروف وكلمات فازعة تنزف من دمع وهاج رقص لثواني غفلات هزتها نسائم عفوية مسلط عليك براءة لتنهيدات عرجاء تباكي نزع فاجر وصف قولنا تراكن بين حضنين ساخنات لفهما صحو حلم مفاجئ طرقت بوابة فزعاتهم لون سهرنا حفلات تقمص ردعت فيها كل رغبة تتمخض عنها مناداة لمارين من خلف شبابيك تنازعوا بضحكاتهم وصهولة تجوح بثنايا بقاع ملهوفة شفاه قبلنا لتزرع عناوين تذكارها هنا بات روض فصل وداعنا ليشعر عن لقاء مفعم...

طيفُ الحنين // بقلم فاتن عطية

 خواطر انثي بقلم فاتن عطية  طيفُ الحنين بينَ الناسِ.. أدورُ عليكْ أحسُّ بكَ هنا.. بجانبي شعورٌ غريبٌ يسكنُ قلبي أنتَ أين؟ ومَن أنتَ يا من سرقتَ قلبي؟ لستُ أنسى.. حين رأيتك ترقبني من بعيد فأين أبحثُ عنك؟ تاهت العيونُ في أثرِك، وسألتُ عنك كلَّ مَن حولي: "مَن ذا الذي كان واقفا معكم قبل قليل؟" أهو ساحرٌ أسرني بنظرة؟ أم جنيٌّ ظهر لي ثم اختفى؟ أم شبحٌ آتٍ من عالمٍ آخَر؟ آهٍ من جنوني وهوسي بك..  من نظرةٍ أشغلتني فيك. أنتَ مَن؟ تَعالَ وقُل لي.. كيف حدثَ كلُّ هذا بسبِبك؟ الناسُ تهمسُ من حولي: "مجنونةٌ هي.. تروحُ وتجيء!" ضحكتُ.. نعم ضحكتُ! فأنا لستُ مجنونة، ولستَ أنت خيالاً أو شبحَ أحلامِ يقظة أنت إنسانٌ.. رأيتُك فحببتُك.. كيف؟.. لا أعرف! سألتُ نفسي للحظة: مَن أنت لتشقلبَ حالي وتجعلني كالمجنونة؟ كأنني أراك.. أأنت حلمٌ أم حقيقة؟ أأنا صاحيةٌ أم نائمة؟ إحساسٌ غريبٌ عليَّ.. رأيتُه بعينيّ كيانٌ اهتزَّ بنبرةٍ حنونة.. أفقتُ منها.. لأجدني قد نمتُ قليلاً! ولأنني تذكرتُ ذكرى معك حلوة.. رأيتك صورةً حيةً في منامِ شوقي إليك. يا قلبي.. أنت الحلم الذي تمنيتُه ومَن غيرُك جُنَّ جنوني في حبه؟...

أَسْرَارٌ نُورَانِيَّة // بقلم: سليمان الجزائري

 Droit d’Auteur – Droit Réservé حقوق الطبع والنشر – الحقوق محفوظة ✍️ بقلم: سليمان الجزائري العنوان: أَسْرَارٌ نُورَانِيَّة اِقْتُلْنِي بِنُورِ سِرِّكَ، لِيَتَطَهَّرَ فِيَّ كَدَرُ الْحَيَاة، وَلِيَنْكَسِرَ ظِلُّ السَّوَادِ الْمُتَرَبِّصُ بِرُوحٍ تَسْكُنُ جَسَدِي. غُمُوضُ نُورِكَ سِرُّ الْمِفْتَاحِ، وَمِفْتَاحُ سِرِّي، هُوَ بَدْءُ وُجُودِي فِي الْأَزَل، قَبْلَ أَنْ أَهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ مُتَجَسِّدًا، حَامِلًا نِسْيَانَ الْأُولَى مِنْ عَالَمِ الْمَلَكُوت. اِقْتُلْنِي بِنُورِكَ، لَا فَنَاءً بَلْ تَجَلِّيًا، وَأَحْيِنِي بِكَ حَيَاةً لَا يَمَسُّهَا زَمَن، وَلَا يَطُولُهَا أَفُول

اكتب اسمك // بقلم مجدى النويهى

اكتب اسمك كلما شدني  الحنين إليك  أراقب حروف اسمك  تشاركنى أفكاري  حتى أكتب شيئا  يليق بك أهتم كثيرا ً بأن تكون كلماتي  محورها عنك  ولأن محبتي لك  لا يستطيع محوها احد ستبقى محبتك  هي التي تصنع يومي  ويشرق فيها صباحي  وأنام لكي أحلم بك  حلماً يتحقق  في اليوم التالي مجدى النويهى

طَائِيَةُ الجُعَيجِعِي // بقلم محمد جعيجع

 طَائِيَةُ الجُعَيجِعِي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  1 ـ تُعَلِّمُنِي مُعَلِّمَتِي بِيَومِي ... ثَلَاثَةَ أَحرُفٍ نُطقًا وَخَطَّا  2 ـ فَيَكتُبُهَا بِتِكرَارٍ بَنَانِي ... وَأَعرِضُ لَوحَتِي رَفعًا وَحَطَّا  3 ـ وَيَنطِقُهَا لِسَانِي كُلَّ حِينٍ ... يُرَدِّدُ حَرفَهَا قَبضًا وَ بَسطَا  4 ـ بِرَفعٍ ثُمَّ نَصبٍ ثُمَّ جَرٍّ ... وَتَسكِينٍ لَهَا شَكلًا وَضَبطَا  5 ـ تُعَلِّمُنِي الجُلُوسَ بِكُلِّ رِفقٍ ... وَتَمسَحُ دَمعَتِي عَطفًا وَكَشطَا  6 ـ تُعَلِّمُنِي القِرَاءَةَ كُلَّ يَومٍ ... تُزِيلُ تَلَعثُمِي نُطقًا وَخَلطَا  7 ـ تُعَلِّمُنِي الكِتَابَةَ كُلَّ يَومٍ ... بِمَسكِ يَدَيَّ تَليِينًا وَضَغطَا  8 ـ وَفِي كُلٍّ تُشَجِّعُنِي بِوُدٍّ ... وَكِلمَاتٍ حَوَت شُكرًا وَنَقطَا  9 ـ تُعَلِّمُنِي الفُنُونَ فُنُونَ رَسمٍ ... وَأَنشِطَةٍ وَخَطٍّ رَاقَ ضَبطَا  10 ـ تُعَلِّمُنِي الرُّسُومَ بِكُلِّ لَونٍ ... وَصُنعَ مُجَسَّمَاتٍ، الخَطوُ يُمطَى  11 ـ تُعَلِّمُنِي الحِسَابَ بِكُلِّ صَبرٍ ... فَلَا أَخشَى بِهِ عَوَزًا وَقَحطَا...

أُنشُودَةُ الطَّرِيقِ // بقلم المعلّم محمد جعيجع

 أُنشُودَةُ الطَّرِيقِ : ○○○○○○   أَسِيرُ دَائِمًا عَلَى الرَّصِيفِ  وَأَبْتَعِدْ عَنِ الْأَذَى الْمُخِيفِ  بِمُفْرَدِي أَوْ صُحْبَةَ الظَّرِيفِ  وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ  ○○○   لَا أَجْلِسُ عَلَى الرَّصِيفِ وَالطَّرِيقْ  لَا أَلْعَبُ وَحْدِي وَلَا مَعَ الرَّفِيقْ  وَأَقْصِدُ فِي خُطْوَتِي خَطْوَ الْوَثِيقْ  وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ  ○○○   فَأَسْمَعُ كَلَامَ سَيِّدِ الْمُرُورْ  وَأَنْظُرُ دَوْمًا إِضَاءَةَ الْعُبُورْ  وَأَعْبُرُ الطَّرِيقَ أَمْنًا وَسُرُورْ  وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ  ○○○   بِالضُّوءِ الْأَحْمَرِ مَنْعِي، أَصْبِرْ  بِالضُّوءِ الْأَخْضَرِ حَقِّي، أَعْبُرْ  عَلَى يَمِينِي وَيَسَارِي أَنْظُرْ  وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ  ○○○   عَلَى طَرِيقِي عَيْنِي وَرِمْشِي  عَلَى مَمَرِّ الرَّاجِلِينَ أَمْشِي  لِأَحْتَمِي مِنَ الْأَذَى وَالْبَطْشِ  وَأَرْجِعُ بَيْتِي بِخَيْرٍ وَسَلَامْ ...

تَذكير لا يَحْتمِلُ التَّأخير // بقلم فؤاد أحمد الشمايلة

 (تَذكير لا يَحْتمِلُ التَّأخير) *سؤال دوما يدورُ في خَلَدي: لِمَ المُخلِص دائمًا مُفلِس؟! *الخِسَّة لا تلتقي معَ العِزَّة. ينبغي أنْ ينصِتَ لهُ الجَّميعُ إذا تكلَّم. *لِمَ التَّذَمُرُ واللهُ-تعالى-هو المُدَبِّرُ؟! *إيَّاكَ والتَّراجُع وأنتَ تُكافِحُ الباطلَ وعَنِ الحَقِّ تُدافِع. *لا تَهْجُرْ أخاكَ فهو ابنُ مَنْ رَبَّاكَ وإلاَّ فأنتَ عاقٌّ حَاشَاكَ. *اجْعلْ كُلَّ مَنْ يَراكَ يترحَّم على مَنْ رَبَّاكَ واعلَمْ-أخي-أنَّ اللهَ تعالى دَومًا يَراكَ. فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن.

أي برد هذا؟ // بقلم صلاح الورتاني

 أي برد هذا؟ يا شمس مالك تختفي  بالبرد القارس نحتفي  راحت حرارتك وأنوارك   الشتاء يخفي عنا أسرارك  الكل التجأ للمدافئ يتدفّى من الرياح والبرد يتخفّى جلسنا أمام التلفاز نتابع أخبار العالم وما يجري  عن فلسطين لا تحدثني  خيام ممزقة أناس في العراء عيون باكية وأكف ضارعة  تدعوه رب الأرض والسماء  برفع الظلم والقهر عنها من البرد وقساوة الشتاء  في الطرف الآخر عن الكراسي  يتشاجرون يتناحرون يتقاتلون  همهم العيش الرغيد والبقاء  لا يكترثون بمن يرون من الكوارث  أشجار تتطاير تتقاذفها العواصف  أسقف تسقط فوق رؤوس البؤساء  مياه أودية قوية تجرف من حولها  يا له من مشهد يدمي قلوب النبلاء  نحن هنا صامتون من هول ما نرى كأني به غضب رب الأرض والسماء  مما يحدث من تدمير وقتل الابرياء  غدا فلسطين عنا وعنك ينقشع الظلام  وتحل الفرحة ويعم بيوتنا النور والضياء  صلاح الورتاني // تونس

نظرات مريبة إشراقة شمس ( 116 - 117 ) // بقلم يحيى محمد سمونة

نظرات مريبة في الوقت الذي انتظمنا فيه بصف واحد أمام المطعم بحسب ما طلب منا الرائد - إذ يعالج مشكلة إضرابنا عن الطعام - فإنه عاد ثانية و طلب منا الرائد أن نصطف أصحاب الشهادات في جهة، و من ليست لديه شهادة تعليمية في جهة ثانية ثم توجه إلينا الرائد نحن أصحاب الشهادات بخطاب مفعم بتهديد و وعيد، باعتبارنا على وعي و ثقافة ولا يصح أن يصدر عنا سلوكا كهذا  لكن ثمة خلل في ثقافة الرائد هذا باعتباره عقلية عسكرية وضعية خلت من أدب و منطق، فهو لا يحسن ولا يتقن لباقة الحديث ولا يفقه شيئا من دبلوماسية الكلام، ولا يكاد يستوعب ألمعية الفكر لدى طبقة مثقفة يخاطبها  أساء الرائد إسكندر الأدب و هو يخاطبنا إذ وصفنا ببلاهة و غباء، متسائلا كيف يتجرأ أحدنا على تمرد في ثكنة عسكرية و كلنا يعلم أن عملا كهذا نتائجه وخيمة و ليته سألنا الرائد - قبل أن يتبجح بكلماته تلك - عن سبب إضرابنا هذا، لكن العقلية العسكرية المتسلطة لا تفقه ولا تجيد لغة الحوار  بلهجة صارمة حادة توعدنا - الرائد - بمحاسبة شديدة عما اقترفت أيدينا، و أنه سيعرف لاحقا أولئك الذين حرضوا على هذا العصيان و سيبلغ الشرطة العسكرية عنهم كل واحد باسم...

نحنُ الذين لا يلينون // بقلم: ناصر صالح أبو عمر

 نحنُ الذين لا يلينون نحنُ الذين إذا تُرِكنا في الجراحِ بقينا  واقفين والنارُ إن مسّتْ جلودَنا زادتْ عروقَ  الصامدين نُطرَقُ كالفولاذِ لكن لا نذوبُ ولا نَهين بل نخرجُ الأصلبَ تاريخًا وأصدقَ من  حنين حدّادُنا صبرُ الجدودِ، وسرُّنا فعلُ اليقين أنَّ الطريقَ وإن تطاولَ ينتهي للعائدين ما خانَنا وجعُ السنينِ ولا انحنينا للسنين نمضي على كسرِ القيودِ ونحيا كالثابتين فلسطينُ ليست أرضَ حزنٍ عابرةٍ للذاهبين هي قبضةُ الطفلِ الذي يمشي بعزمِ  الياسمين هي زفرةُ الأمِّ التي أخفت دموعَ اللاجئين وخبزتِ الحلمَ الصغيرَ لوعدِ نصرٍ آتين على السِّندانِ قلوبُنا تُطرَقُ الطرقَ المتين فإذا اشتعلنا أشرقَ التاريخُ فينا مرتين لا السجنُ يقتلُ صوتَنا، لا القيدُ، لا الطاغين فالحقُّ يولدُ حين يُضرَبُ في صدورِ  المؤمنين نحنُ الذين إذا سقطنا قمنا أصلبَ من  حديدٍ رزين وإذا احترقنا عادَ نورُ الحقِّ في الشاهدين سنظلُّ نطرقُ قلبَنا نارًا بوجهِ الغاصبين حتى يُقالَ: هنا فلسطينُ… هنا شعبُ  اليقين بقلم: ناصر صالح أبو عمر

بوح الروح لطيفك // بقلم المفكر العربي عيسى نجيب حداد

 بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجران  جفاك فلا أعرف بعد الرحيل يا روحي كيف أنساك حين يغرني وداع تثور مكامن شوقي فاهرع للقياك يا حضني الدافئ كيف توحدتك نفسي كلما ثار بركان هواك  أغنيك طربا موال حصاد كيف لا يعشق السنبل منجلي لأسلاك إنك الوطن لحسوني ان تنغمني بصوتك الرقيق فيطربني غناك عذوبة الحان ميراثك كلما تعشقتها نسائمي لتسكنك بي دنياك أسوح كلما داعبني طيف جميل على ساح الهوى فيمتنع صباك هزي لي جذع الصدر وقت تساقط الصبيب حتى التقف نهداك وأبسطي مساحات الخصر  في المساء عساها أن ترقبني عيناك أذوب بحلم الأماني صباي بعمر يا وطن الهجر ما أحلى سكناك إن غازلنا صحو على حين غرة بليل العشق أجعليني بدر سماك   المفكر العربي   عيسى نجيب حداد موسوعة رحلة العمر

احكى ايها الشعر // بقلم مجدى النويهى

 احكى ايها الشعر ماذا تكتب عن حياتى وما زال الألم يعتصر فؤادى فمنذ ولادتى وانا ابكى فهل ياتى الفرح بعد مماتى فما زال امامى فسحة من الزمن كى احصد ما زرعته ورسمته ايامى فما زلت اعمل بكل حب وللعالم كله حبى وودادى انا العنب وسنابل القمح انا الكروم وفاكهة الاوانى ضاعت حبيبة الطفولة وما كنت يوما جانى الى اين الدنيا تاخذنا .. تعاندنا ..  وتبعدنا عن الافراح وللاحزان تنادى نحن عباد السلام ونحيا بالسلام لا نعتدى على أحدا ولا.... نعادى مجدى النويهى

حتى الثمالة // بقلم صلاح زقزوق

 ( حتى الثمالة) ******************* سكبتُ العشقَ دموعاً في كأس الهوىَ شربتُ حتى الثمالة  وما قلبي إرتوىَ فذا عاشق شواه الغدر غريق في بحور النوىَ شاخ العمر ظلماً في ظلال الهجر  طريح الجوىَ قطار العمر يجري.. وما جرىَ في طريق النسيان  ذلت قدماه .. ومادرىَ خرَ صريعاً.. فهوىَ .. لما هوىَ *************** شعر/صلاح زقزوق  ***************

لغة الصمت // بقلم ناجح صالح

( لغة الصمت )                                                                                                                       هل للصمت لغة خاصة به ؟ أجل بل إن لغته أحيانا أبلغ من كلام ..فإن جادلك جاهل أو أحمق أو مأفون فماذا أنت فاعل ازاءه ! هل ترد عليه بكلام والكلام معه لا ينفع !..سيكون الصمت حينئذ هو الرد الحاسم وهذا يعني أنك تتجاهله ولا تعير له وزنا ولا تصغي له أذنا ..وإن حاول أحد أن يهزا منك فلا تهزأ منه كما يفعل لأنك حينئذ ستكون مثله بل يكون الصمت أولى في الرد عليه . إن أردت أن تحتفظ على كرامتك فإعرض عن الجاهلين بصمتك وسكوتك .            والكثير من الحكماء والعارفين أشاروا إلينا بأن ننهج لغة الصمت إزاء من لا يستحق أن نكون معه في موضع جدال ..وهي رؤية أقل...

الجرحُ ينزف // بقلم إبراهيم محمود طيطي

 الجرحُ ينزف نزفَ الجراحِ وليسَ ثمَّ شفاءُ وجراحُ قلبي نارُها لا تُطفأُ دمُنا يسيلُ على الطريقِ شهادةً والجرحُ يصرخُ، لا طبيبَ ولا دواءُ والطفلُ يرتجفُ البريّةَ بردَهُ والجوعُ حولَ فمِ الرضيعِ رداءُ والشيخُ ينتظرُ المغيبَ مصلّيًا وجهٌ شحوبٌ، والعيونُ رجاءُ والخيمُ غاصتْ في المياهِ مهانةً عارٌ يُرى، وصمتُ قومٍ بلاءُ والثكلى تنوحُ ولا مجيبَ لصوتِها كأنّ هذا الكونَ صارَ فناءُ يا أمةَ العربِ الكرامِ أما آنَ أن تُرتّبَ الأوراقَ؟ أم هذا العناءُ؟ غ - زّ-ةُ تموتُ على المدى متوجّعةً يومًا يُضافُ، وموتُها استمراءُ لكنْ—وحقِّ الشمسِ—لن تُطفى ضيا فشروقُها وعدٌ، وليسَ ادّعاءُ نصرٌ يلوحُ، وفرجُ ربٍّ عادلٍ ولابدَّ من فجرٍ يجيءُ بهاءُ _______ بقلمي / إبراهيم محمود طيطي الأردن /إربد

حبيبي والورود // بقلم محمود إدلبي

 حبيبي والورود🌹 من أين يا حبيبي قطفتَ الورود وجئتني فجرا  والبسمة تكاد تأكل عالمكَ وفي الحقيقة كنتُ دائما أراكَ  مهاجرا في أحلامي تبوح لي دائما بأنكَ تعيش السعادة  لأنكَ تراني رأيتُ دائما في شوارعكَ أطفالا يبكون ونساءً والقليل من الرجال يبكون  لأنهم لم يجدوا مكانا يصلون ومرة سمعتُ امرأة تحتضن وحيدا تصيح  أين الضمير سامحتكَ لأنكَ توقفت عن إهدائي  زنبقة ولقد حرقوا الحديقة التي ترعرعتْ فيها الزنابق  وشجرة الياسمين والحقيقة المؤلمة بأن الزنبقة البيضاء الوحيدة  لبستْ ثوبا أحمرا وتوقف جاري عن الغناء فجرا  بعد صلاة الفجر وحينها أيقنت أنكَ لن تعود وتوقفت في البحث عنكَ بين القادمين خفتُ أن أجد صديقا لكَ  ويخبرني قصة مؤلمة سأتركُ وجهكَ دائما في شوارع مدينتي ولن أتوقف عن حمل الغيتار  لعلي أجد في إحدى نغماته طيفكَ أخبرك قصة ولكن إياك أن تضحك فأصابعي كثيرا ما كانت تضحك بالأمس نشيطة ولكن هذه الأيام أشعر بها وكأنها تبكي وسألوني مرارا لماذا توقفتِ عن العزف فأخبرتهم بأنكَ غائب عني  ولهذا أصابعي حزينة تحياتي محمود إدلبي - لبنان  بقلمي...