طيفُ الحنين // بقلم فاتن عطية
خواطر انثي بقلم فاتن عطية
طيفُ الحنين
بينَ الناسِ.. أدورُ عليكْ
أحسُّ بكَ هنا.. بجانبي
شعورٌ غريبٌ يسكنُ قلبي
أنتَ أين؟ ومَن أنتَ يا من سرقتَ قلبي؟
لستُ أنسى.. حين رأيتك ترقبني من بعيد
فأين أبحثُ عنك؟
تاهت العيونُ في أثرِك، وسألتُ عنك كلَّ مَن حولي:
"مَن ذا الذي كان واقفا معكم قبل قليل؟"
أهو ساحرٌ أسرني بنظرة؟
أم جنيٌّ ظهر لي ثم اختفى؟
أم شبحٌ آتٍ من عالمٍ آخَر؟
آهٍ من جنوني وهوسي بك..
من نظرةٍ أشغلتني فيك.
أنتَ مَن؟ تَعالَ وقُل لي..
كيف حدثَ كلُّ هذا بسبِبك؟
الناسُ تهمسُ من حولي:
"مجنونةٌ هي.. تروحُ وتجيء!"
ضحكتُ.. نعم ضحكتُ!
فأنا لستُ مجنونة، ولستَ أنت خيالاً أو شبحَ أحلامِ يقظة
أنت إنسانٌ.. رأيتُك فحببتُك..
كيف؟.. لا أعرف!
سألتُ نفسي للحظة:
مَن أنت لتشقلبَ حالي وتجعلني كالمجنونة؟
كأنني أراك.. أأنت حلمٌ أم حقيقة؟
أأنا صاحيةٌ أم نائمة؟
إحساسٌ غريبٌ عليَّ.. رأيتُه بعينيّ
كيانٌ اهتزَّ بنبرةٍ حنونة..
أفقتُ منها.. لأجدني قد نمتُ قليلاً!
ولأنني تذكرتُ ذكرى معك حلوة..
رأيتك صورةً حيةً في منامِ شوقي إليك.
يا قلبي.. أنت الحلم الذي تمنيتُه
ومَن غيرُك جُنَّ جنوني في حبه؟
أنتَ الحب.. والحبُ تعلمتُه منك
تعليقات
إرسال تعليق