حبيبي والورود // بقلم محمود إدلبي

 حبيبي والورود🌹

من أين يا حبيبي قطفتَ الورود

وجئتني فجرا

 والبسمة تكاد تأكل عالمكَ

وفي الحقيقة كنتُ دائما أراكَ 

مهاجرا في أحلامي

تبوح لي دائما بأنكَ تعيش السعادة

 لأنكَ تراني

رأيتُ دائما في شوارعكَ أطفالا يبكون ونساءً

والقليل من الرجال يبكون 

لأنهم لم يجدوا مكانا يصلون

ومرة سمعتُ امرأة تحتضن وحيدا تصيح 

أين الضمير

سامحتكَ لأنكَ توقفت عن إهدائي 

زنبقة

ولقد حرقوا الحديقة التي ترعرعتْ فيها الزنابق

 وشجرة الياسمين

والحقيقة المؤلمة بأن الزنبقة البيضاء الوحيدة

 لبستْ ثوبا أحمرا

وتوقف جاري عن الغناء فجرا 

بعد صلاة الفجر

وحينها أيقنت أنكَ لن تعود

وتوقفت في البحث عنكَ بين القادمين

خفتُ أن أجد صديقا لكَ 

ويخبرني قصة مؤلمة

سأتركُ وجهكَ دائما في شوارع مدينتي

ولن أتوقف عن حمل الغيتار 

لعلي أجد في إحدى نغماته طيفكَ

أخبرك قصة ولكن إياك أن تضحك

فأصابعي كثيرا ما كانت تضحك بالأمس نشيطة

ولكن هذه الأيام أشعر بها وكأنها تبكي

وسألوني مرارا لماذا توقفتِ عن العزف

فأخبرتهم بأنكَ غائب عني 

ولهذا أصابعي حزينة

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

 بقلمي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هرمنا يا رفيقي // بقلم علي السعيدي

بعض أسماء وصفات النساء عند العرب // بقلم محمد جعيجع

وتر من ماء // بقلم صلاح زقزوق