المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

غَزَةَ تُسَطِرُ الأمْجٰادَ // بقلم فريد يغمور

 .... غَزَةَ تُسَطِرُ الأمْجٰادَ ... تلك غزة تسمو في سمائنا  أحرجت بعد طول الحصار أنجاسا ما العرب والمسلمين إسم واحد       لا يستطيعون لها حبس أنفاسا  تلك العظيمة إذ الرحمن ثبتها    أحيا بها جنبات فلسطين أيباسا تلك نساؤها إذا علت ظهورها            أشعلتها سواد الليل أقباسا  ما الطامعون لأرضها أنسو ودها      تحت الأنفاق تحتبس الأنفاسا تلك القنابل إذا ما نزلت عاصفة          تطلب أديتها للمباني كناسا  وتلك الجياد عليها فوارس ضحوا             كانوا للعدى ندًا وانتكاسا ما الطاعنون بلا وصلٍ ولا أصل            لسان حالهم وُد بلا وناسا   فريد يغمور / ٣ / ١  / ٢٠٢٦

السرعة المفرطة مونودراما // بقلم بلعربي خالد_ هديل الهضاب

 السرعة المفرطة مونودراما: بقلم بلعربي خالد_ هديل الهضاب  أجلس هنا، على هذا الكرسي المتحرك، أراقب العالم يمرّ بجانبي كوميض صاروخ. كنت أسرع… أسرع من كل شيء… أسرع من الخوف… أسرع من الألم… أسرع من الموت… (صمت… صوت جسم يسقط… انفجار… لا شيء) قبل أسابيع، قبل تلك اللحظة التي قلبت حياتي رأسًا على عقب، كنت أطير على الطريق. السيارة، الطريق، الموسيقى العالية، كل شيء كان ينبض بالحياة أسرع مني. لم أكن أعلم أن الموت يمكن أن يكون مجرد طرفة عين… وأنه يستطيع أن يسرق منك كل شيء ويتركك في قفص من جلد وعظام، تحركه قوة خارجية لا تعرفها. تذكرت صوت التصادم. لم يكن صوتًا، بل انفجارًا داخليًا لكل شيء كنت أظن أنني أملك. الآن، هنا، أسترجع حياتي كل يوم، أحاول أن أجد معنى في هذه البقعة من الألم، على هذا الكرسي الذي صار صديقي الوحيد. أمسك المقود… لا… ليس المقود… أصابع تبحث عن الأرض… عن الحركة… عن الحياة… لكنها صارت ذكرى. لكن هناك شيء آخر، شيء لم يكن متوقعًا: النجاة. نجوت… والجسد… لا… لم ينجُ معي… إنه محاصر… كل عظم… كل وتر… صرخة في صمت لا يسمعها إلا أنا… الدرس هنا، تعلمته: الحياة ليست في السرعة… ولا في القوة...

إشراقة شمس ( 106 ـ107 ) // بقلم يحيى محمد سمونة

 موقف ثابت  خرجت من غرفة الرائد إسكندر، عازما على عدم تنفيذ أوامره في مسألة حلق لحيتي تحديدا، ذلك أن خدمة العلم تعني تنفيذ الأوامر الخاصة بالدفاع عن الوطن فحسب، و إن أي أمر عسكري لا يخدم مصلحة الوطن فهو  غير ملزم ولا يقبل التنفيذ البتة أسرع صديقي"أحمد" نحوي متسائلا عن سبب طلب الرائد تلك المقابلة؟ قلت: سألني عن سبب تأخري في تسليم سلاحي إلى مستودع الأسلحة، و لم يكن ذاك هو السبب الحقيقي للاستدعاء، بل أراد الرائد تذكيري بضرورة تنفيذ أمره الخاص بحلق لحيتي    و سألني صديقي: بماذا أجبته؟ قلت: بماذا تتوقع أن أجيب؟ قال: قد عرفتك صارما منذ أيام دورة الأغرار و بالأخص في مسألة شعائر الدين. قلت: و سأظل بعون الله كما عرفتني. قال: أعانك الله  ثم قلت لصديقي: حين أنهى الرائد مقابلته لي قال : " انقلع "... قال صديقي مستنكرا: و كيف تلقيت هذه الكلمة؟ قلت: برأيك هل أفتعل مشكلة لأمر تافه كهذا؟ ثم أردفت: ولا تنس أنني كنت حتى تلك اللحظة أنا الحلقة الأضعف و المسألة برمتها تحتاج صبرا و روية و عدم تهور. قال: صدقت  في الاجتماع الصباحي من اليوم التالي فيما كان الرائد يمر عبر الصفوف...

ومشتاقا إلى أحضانها أصبو // بقلم الشاعر حامد الشاعر

 ومشتاقا إلى أحضانها أصبو من اتخذ الهوى دينا فلا يكبو ـــــــــ بهرولة وبعد المشي لا يحبو بلغت المنتهى في المبتدى يجبوـــــــــ وسيف المشتهى في الوقع لا ينبو حياتي كلها أخذ الهوى مني ـــــــــ وما شاء الهوى من أهله يجبو تزيد وكلما تنأى شرارته ـــــــــ وإن شب الهوى نارا فلا يخبو لمولاتي أغني الشعر سكرانا ـــــــــ ويسكرني الهوى والكأس والنخبُ ،،،،،،،، بفاتنة تسرُّ عيونه قلبي ـــــــــ شغفت أمال قلبي نحوها الجذبُ ويفتن لا ألاقي توبة منه ـــــــــ وجر المبتلى بالفتنة الذنبُ بفطرته يميل القلب للأنثى ـــــــــ ويغنيه خيال واسع خصبُ فلم أعرف لبيبا غيره قلبي ـــــــــ بأعماق المحبة همَّه اللُبُ بإسراع وإمتاع وإبداع ـــــــــ ومن دون الهوى لا يخفق القلبُ ،،،،،،،، أرق من الندى في كفها أمسى ـــــــــ وأنعشه هواء في الهوى رطبُ وبالغيث الهوى قد جاده وربا ــــــــــ بفيض الحب في كل ...

شهادة الزهر للحجر ، بقلم ناصر صالح أبو عمر

شهادة الزهر للحجر من شقِّ صخرٍ خرجنا لا نُهادنُهُ فالقهرُ يُنبتُنا عِزًّا بلا عُذُرِ لسنا زهورَ ترفٍ في المدى نَبَتَتْ نحنُ الجمالُ إذا ما اشتدَّ وانفجَرِ بياضُنا ليسَ ضعفًا في ملامحِهِ بل هو السيفُ حينَ اشتدَّ في الشَّرَرِ نحيا على حافةِ الإصرارِ منتصبين لا نلتوي، لا نلينُ العزمَ للكَدَرِ قالوا انتهى… فقلنا: الصبرُ يعرفُنا والحقُّ يولدُ دومًا من فمِ الحَفَرِ كم حاولَ الصخرُ كسرَ الروحِ فانكسرت أسوارُهُ، وبقينا نحنُ في الصُّوَرِ نمشي على الوجعِ العالي بلا وجلٍ كأنَّ أقدامَنا من صخرِهِ الحَذِرِ ما علَّمَتنا الحياةُ السهلَ نعرفُهُ لكن تعلَّمنا المجدَ من الخَطَرِ إن الجمالَ إذا ما مسَّهُ أذى صارَ الحقيقةَ لا زيفًا ولا صُوَرِ ومن لم يذق قسوةَ الأحجارِ ما فهمَ كيفَ الخلودُ يُصاغُ النارَ بالظَّفَرِ بقلم ناصر صالح أبو عمر  التاريخ 29/12/2025

بالصَّالحاتِ ابدأْ عامَكَ // بقلم فؤاد الشمايلة

 (بالصَّالحاتِ ابدأْ عامَكَ..يعلو في الدَّاريْنِ مَقامُكَ) -بعدَ قليلٍ ينتهي العام فنسألُ اللهَ حسنَ الختام ونسألُه-تعالى-أنْ يجعلَ العامَ الجَّديدَ عامَ فرجٍ ومحبَّةٍ و وئام عامَ خيرٍ على أمَّةِ الاسلام يعُمُّ فيه الأمنُ والأمانُ الاستقرارُ والسلام. -اللَّهمَّ اجعلِ العامَ يغادرُنا وقد حملَ معَه كلَّ معصيةٍ صدرتْ منَّا فأنتَ مولانا ووليُّ نعمتِنا ونحنُ عبادُكَ الضُّعفاءُ فأجبْ دعوانا وتقبَّلْ مِنَّا.  *أخي الحبيب: -استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بركعتيْنِ للَّه وتميَّزْ عن ساهري الَّليلِ العُصاه فلا تدري إنْ عشتَهُ، هل ستعيشُ عاماً سِواه. -استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بركعتي قيامٍ وتميَّزْ عمَّنْ يستقبلونَهُ بالحرامِ فأنتَ لم تُخلقْ إلاَّ لتعبدَ خالقَ الأنامِ ولتتَّبعَ سُنَّةَ المصطفى، عليه الصَّلاةُ والسَّلام. -استقبلْ عامَكَ الجٍّديدَ بالاستغفار فبه تنفرجُ الهمومُ والشَّدائدُ ويغشى نفسَكَ العزَّةُ والوقار. -استقبلْ عامَكَ الجَّديدَ بالنَّدم على ذنوبٍ لكَ،حملَها عامٌ انصرم. -ابدأ عامَكَ الجَّديد بالتهليل وبالتَّوحيد. استعدّوا لاستقبالِ العامِ الجَّديدِ بِنيَّةٍ صافيةٍ وإرادةٍ كالحديدِ...

مهلا.يا قدس...سيأتيك المسيح // بقلم أحمد أمين عمار

 .........مهلا.يا قدس...سيأتيك المسيح.. لا تدمعي لا تقولي ماتت حمائم القدس والخليل إن الرفاة دم الشهيد وهنا المسيح سيشهد البعث وهنا تموت الحياة إني أرى ابن مريم لم يمت بل ملأ الدنيا حياة لاتحرفوا حكم التنزيل ما مات عيسى بل حناجر من  كذبوا زوروا التوراة و الانجيل وفي الكتاب يأتي...أحمد... فصلاة ربي والسلام على النبي ملأ الدنيا هدى والنثر كاذب حين تخطه أقلام الهوى فعيسى ويوسف وموسى والخليل نسل طاهر من بعدهم جاء الهدى محمد  هدية للعالمين وأرض المحشر من شموخ الأنبياء الطاهرين إخوان بجلوا... محمدا...سيد الوافدين ..مهلا....يا قدس يا أرض الذبيح لا تدمعي ...يا مهد سيأتيك المسيح ... ...بقلمي...أحمد أمين عمار..

صاحبة الرداء الابيض // بقلم مجدى النويهى

 صاحبة الرداء الابيض صفحتها بيضاء ناصعة كالثلج .  نقية كشعاع الفجر رقيقة عذبة كالنسيم . . صوتها خفيض منغم تتجمع الدموع فى ماقيها . . وتنحدر على خديهـا اسرعت الى عينيها بالتعب . . والى قلبها بالخفقان كساها الحزن رواء ..  فزادها جمالاً وبهاء اعتصمت بثياب الحداد . . اعتصمت بالحزن كأنه غطاء كأنه هو الاخر وقايةٌ  من الميل والاغراء غضةٌ .. بضةٌ .. رائعة الجمال منحها اياه القدر  .. لها اريج تشم فيه عطر الازهــار انوثة نضجت وجمالاً  .. ازداد اكتمالاً وسحرٍ ازداد استواء بارعةٌ كالحزن الذى يكلل هامتها ..  وفى صوتها رخامة ونغم وايحاء قلعةٌ لا تطال ولا تستباح . . ووحدةٌ تفغر فاهاً وعقلٌ  راجحٌ قوة وذكاء ومضاء قادر على ان يواجه الجبناء مجدى النويهى