بعنوان الوداع // بقلم فاتن عطية
اللقاء الرابع من سلسلة أسطورة الحب بقلم فاتن عطية
بعنوان الوداع
حينما تلتهب المشاعر بأحساس الحب العاشق
وتصيب الروح بالعذاب
ورغم أنه بيكون عذاب مغلوب لكنه احلي عذاب للعشاق
كالعاده لها تفكر به وتحس به مخنوق يتألم
تحاول أن تراه ولكن تلك القيود تمنعها قيود الأسرة
ولكنها تتعذب تحس به تريد أن تطمأن عليه
أنه غائب عنها ليله لم يأتي ليراها كما وعدها
وراح عقلها يغيب من التفكير هط
وتتسأل هل يكون مريض ماذا به؟؟؟
ياااااااه تلك الحب عذاب
وتنتظر ساعات طويله في شباكها تنظر بلهفة
حتي غلابها النوم لتتالق شمس الصباح علي وجهها
فتصحوا من نومها
تحاول أن تعدي تلك الساعات لياتي الليل وتنتظره يأتي إليها
وفي المساء كان هو أيضا ينتظره حتي يأتي إليها
فهو يتعذب من بعدها ومن قربها سؤال يطرحه قلبه وعقله
ما اخرت تلك العذاب بحبهم
ظل صامت للحظه وقال لا أريد لها مالا ارضي لأختي
وذهب لها وفعلا قلبه دق وقلبها دق أيضا في لهفه بينهما
نزلت أتراه خصلة بعيدا عن الأنظار
ولاول مره تركوا بعض المشاعر والإحساس تتدفق
ولكن صحوة الضمير جعله يدرك شئ
وبعدها بحنان قائلاً اذهبي من أمامي وهنا احمر خدها
هل كانت خطيئة ما فعلته بتلك المشاعر ياتري هل هذه النهاية نهاية حبي كنت اتعذب ببعده الان ماذا افعل
تلك عبارات اخدتها لثواني
ولكنه اكمل وقال أنني اودعك الان حتي لا نقع في شرك
الشيطان لانني احبك بروحي العاشقه لكي واعلم انكي أيضا
بنفس الروح
لا ولن اجعل حبنا النقي يتحول لانانية نحن نتعذب
ولكن الغد سنجعله سعادة لروح عشقت روح بكيان عاشق
حبا صادق نقي ليستقي من الزواج والحلال من الله
ووعدها وعدا انه سيذهب الان بعيد عن الشباك
والغد سيأتي إليها لكن من الباب
وداع اليوم وليس للغد
هكذا كان اللقاء الرابع وداع وليس وداع
تحياتي لكم كاتبه صحفيه فاتن عطية
مع اللقاء الخامس أن شاء الله
روعة الحب
تعليقات
إرسال تعليق