عودة القوافل من سمرقند // بقلم الهادي العثماني

 عودة القوافل من سمرقند

•••••••••••••••

سمرقند

في لغة الحكاية

تشتهي خيلا

تطل على القصيدة

أبجديات الكلام الأول

 في الحب، موّال النخيلْ،

ترفع عشقا على رايات الوية الرجوع

تُوَسّم أولى طلائعها فوارس جندها

وقع السنابك للخيول العائدات لها صهيلْ

شمس تطلّ على قوافلها صباحا

لا يُشَقّ لها غبار

حِملها تمر، وخمر، وزبيب...

عاد تجار سمرقند

بضاعتهم حريرٌ، صندلٌ، عاجٌ

أناخوا عيسهم إثر الوصولْ

فَترى الجمال تنفّست صعداءها

وتخلّصت في الحين 

من أثقالها

وترى الرجال العائدين 

من سمرقند القديمة

قد تفيّؤوا ظلها

ثم استراح الجمع 

من وعث الرحيل...

هذه يا شرق أغنية الجحافل

وهي تغتسل بعطر الهند 

لمّا ترجع،

ودروب عودتها تقودها 

متعبه قبل الأصيلْ

ما بين أحياء سمرقندَ

 القديمة تحتفي

والشاعر العربي يرفل شعره في جبّـة البدوي

يسكن خيمة

ويوقّـع الأوزان في بحر الخليلْ

    

   الهادي العثماني

            تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هرمنا يا رفيقي // بقلم علي السعيدي

بعض أسماء وصفات النساء عند العرب // بقلم محمد جعيجع

وتر من ماء // بقلم صلاح زقزوق