كيفَ أُخفيكِ وأنتِ مِنّي // بقلم إبراهيم محمود طيطي
كيفَ أُخفيكِ وأنتِ مِنّي
كيفَ أُخفيكِ… والهوى في القلبِ نشواكِ استترْ
وكيفَ أُخفيكِ… والقوافي حينَ تَنبِسُ تعتذرْ
وقلمي — مذ باحَ وجدي — صارَ يبكي مهجتي
ويخطُّ دمعًا في الدفاترِ كلما بالحبِّ سطرْ
كيفَ أُخفيكِ… وقد سكَنْتِ الذاكرةْ
وحروفيَ السوداءُ تَخشى أن تُنادِي مَن عبَرْ
كيفَ أُخفيكِ… وما زلتِ الروايةَ في دمي
عِطرًا يُداعبُ مِعطَفي… ويُوقِدُ الشَّوقَ الذي ازدهرْ
يا ليلُ… هل قرأتْ ليلى الرسائلَ كلَّها؟
أم هل أتاها النبضُ يومًا كي يُعيدَ إليَّ البصرْ؟
ما كانَ يُوجِعني سِوى عشقٍ يُشاكِلُ موجعي
حتى علمتُ مَنِ التي أحيَتْ جَوانحَ مَن ظفَرْ
ليلاكِ… توسَّدَ عشقُها أضلُعِي
والآهُ سهمٌ في فؤادي لا يلينُ ولا انكسرْ
وسقيتُ كأسَ الوجدِ من سَهَدي
ومن ليلى… وليلي في هواها غاصَ في بحرٍ غمرْ
كيفَ أُخفيكِ… وأنتِ نَبْتٌ من دمي
نمَتِ الهوى في نبضِ قلبي واعتلتْ أعلى الزهرْ
فالشعرُ يفضحُ سرَّنا… إن قلتُ أو صمتَ الهوى
وليلى تُناديني… وتُغري القلبَ أن يشدو ويزهرْ
________
بقلمي/ إبراهيم محمود طيطي
الأردن/ إربد
تعليقات
إرسال تعليق