تداعيات جوىً (20) // بقلم علي حميد سبع
🇮🇶 !!!!!!!'
(1)
ربما عصف به الأمل فأتقدّت حيطان طينه وشَّد أوارها ..
رماده كان حمى بركان وغفا ..
الصبر في عينيه انشودة وصخرة من فوران روحها الكل أرتوى ..
لاتعذليه فأنّه برحمة المولى كالنجم إذا هوى ..
كم راق الفوضى في ثرى حروفه
وما أدريك ، مالطين اللازب إذا أكتوى ..
هي الدنيا في فيض رحمته تعالى
جناح بعوضة وما أحتوى ..
كلانا على أطراف مداها
لعبة أقدار ولكل إمريء مانوى ..
،،،،،،
(2)
كنت انا فنسيت اين اكون ..
الوهم خيال ممتع ولربما هو ضرب من الجنون ..
اعتقيه ليرى ، هاجسها ريب المنون ..
في الفّي انفاس الضياء
وفي العتمة أشداق السكون ..
سلاما ذلك الوهج الندي
مرتعاً لسابقات حنون
أضحى يناجي لواعجاً
صماء يرهبها المجون ..
دع الايام في دورتها
كما شاء لها الرحمن ان تكون ..
،،،،،،
(3)
هي الروح تنأى وتحتجب
سراب بقيعة للظمآن الصادي يقترب ...
حتى اذا نواصي الجوى أزغبت
تمادى في غيّه العجب ..
سنية هي كل العذر لها ...
وما يدريك ماكان من أعذارها السبب ..
حتى اذا بان في البون نوالها
صاخت الأوداج من بعدها العطب ..
كلانا مُعّنى في تودده الخافق والانفاس في سوح الهوى تحترب ..
هو الودود سبحانه في حكمته
اليه يرد علم الساعة والطلب ..
،،،،،
علي حميد سبع
تداعيات جوىً (20)
الأحد 21 تموز 2024 م
بغداد
!!!'
تعليقات
إرسال تعليق