لا تسأليني // بقلم فاطمه حسن
لا تسأليني
..........
لن أسألك..... ولا تسأليني
اصواتنا احتواها الفراغ
تعرت من جلودها
وراحت تنسج قصصا من الخيال
والاحاسيس صارت تراتيل صلاة
تقترب شيئا فشيئا بلا مواعيد
تعانقت مع بعض السراب ونحن مازلنا بعيدين
بعد الليل عن أمس النهار
لكن احاسيسنا تعانقت
برغم موت الذراع
واختفاء الشفاه
فلا وجوه للضحكات
ولا عيون ناظره
ونحن ننسج قصص الحلم من الفراغ
انها اكثر تجريدا من الخط في الهواء
وأصغر من نسمه امتزجت بالرياح
فلا تسأليني ولا تعيدي السؤال
فقد احتوانا البعد وجاء الاحتضار
********
بقلمي : فاطمه حسن
تعليقات
إرسال تعليق